عذرا لاتوجد مواضيع في هذا التصنيف.

تحول مفاجئ في حقوق دوري أبطال أوروبا       أمنية ديالى : الحشد الشعبي أنقذت مدن المحافظة .       أنقرة ترد على العقوبات الأمريكية عليها لشرائها “إس-400” الروسية .       بالوثيقة … كتلة السند النيابية تقدم مقترحين لتجاوز العقبات في قانون الانتخابات الجديد.       قتيبة الجبوري يطالب بسحب يد وزيرة التربية ، لهذا السبب …       وكالة الطاقة الدولية: فائض المعروض في سوق النفط سيستمر رغم اتفاق أوبك+       الشيخ الخزعلي : كلا لانفلات السلاح ، كلا للميليشيات القذرة .       اعتقال 9 مطلوبين بقضايا ارهابية وجنائية في مناطق متفرقة من ديالى .       “طريقة مبتكرة” لتجنب الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية       الجيش الأمريكي يرسل 300 عائلة من عوائل داعش الاجانب الى العراق .       خطة امريكية لبدء حربِ تحرق الاخضر والیابس في العراق ما هو الدور الذي تلعبه المناطق الكردية في هذه الحرب؟       نائب كردي يكشف سبب انسحاب الكرد من جلسة البرلمان يوم امس .       الرد السريع : تدمير ثلاث مضافات لداعش والسيطرة على مناطق جبلية بين الطوز وكفري .       زيدان يتوعد ليفربول: سأجرده من اللقب       سقوط صاروخين في المحيط الخارجي لمطار بغداد      

صحيفة تتحدث عن مصير رئيس الوزراء الجديد وتقول: ليس من مصلحة القيادات الكبيرة الدخول في الحكومة الجديدة

ديسمبر 3, 2019 | 1:17 م

حذر القيادي في جبهة الإنقاذ والتنمية اثيل النجيفي، الثلاثاء، من ان رئيس الوزراء المقبل قد يكون مصيره أسوأ من رئيس الوزراء المستقيل عادب عبد المهدي، مشيرا إلى أن القيادات الكبيرة تدرك أنه ليس من مصلحتها الدخول في الحكومة الجديدة.
وقال النجيفي في تصريح أوردته صحيفة “العربي الجديد” ، إنه “إذا كانت القوى السياسية تريد تلبية مطالب المتظاهرين، فيجب أن تقوم الحكومة المقبلة بمهمة واحدة فقط، وهي إجراء انتخابات مبكرة يقتنع بها الشارع العراقي. وهذا يعني أن الحكومة الجديدة، بحسب رأي الشارع العراقي، لن تستمر بعملها أكثر من ستة أشهر، والأشخاص في تلك الحكومة لن يكون لهم أي مستقبل سياسي. هذه الطريقة الوحيدة التي ترضي الشارع”.
وأضاف، أن “القيادات الكبيرة تدرك أنه ليس من مصلحتها الدخول في الحكومة الجديدة”، مبينا أن “من يقبل برئاسة الحكومة أو المشاركة فيها هم فقط المغامرون، الذين يتصورون أنهم يستطيعون تغيير مسار الشارع، أو أنّ وجودهم سيمنع حصول انتخابات مبكرة، ولأن القيادات الكبيرة تعرف أن هذا غير ممكن، فقد رفضت ترشيحها، كما رفضت المشاركة بترشيح رئيس الوزراء الجديد”.
واعتبر النجيفي أن “من يقوم بذلك سيقع، مثل ما حصل مع عبد المهدي، وسيكون مصيره أسوأ من مصير عبد المهدي. لكن بعض الشخصيات في البرلمان وبعض الكتل السياسية لا تريد أن تغادر المشهد، ولهذا فإنها تحاول جذب أي شخصية تقبل بمغامرة رئاسة الحكومة المقبلة، وتقبل أن تسوف على الشارع العراقي، ولا تجري انتخابات مبكرة”