من هي “مفيدة عبد الرحمن” التي يحتفل بها غوغل اليوم؟       البلداوي : الحكومة ستبيع النفط للصين وفق الأسعار العالمية .       صادقون تنفي تسمية بديل لعبد المهدي اليوم .       عمليات بغداد : إصابة ( 15 ) ضابطاً بينهم أمر لواء ، رميا بـ( الحجر المقرنص ) .       قصف تجمعات داعش بين ديالى وصلاح الدين .       رسميًا.. كافاني يطلب الرحيل في الميركاتو الشتوي       الاعسم : لقاء مرتقب بين ترامب والبارزاني لبحث إنشاء اكبر “قاعد أميركية” في اربيل .       العد التنازلي لإنهاء الوجود العسكري التركي في العراق       دراسة: تناول الجوز مفيد للقلب والأمعاء       “إنستغرام” يحذف أيقونة “مهمة” من واجهته       تحالف العدوان السعودي يواصل استهداف اليمنيين في الحديدة وصنعاء وصعدة       سيناريو الانقلاب العسكري بات جاهز للتنفيذ …       جامعة “هارفارد” الأمريكية تصنّف القرآن كأفضل كتاب للعدالة       وزير الخارجية الإيراني: ندعم دائمًا قدرات البلاد في مختلف قطاعات الدفاع       أميركا تدفع أدواتها لحرف التظاهرات السلمية وزعزعة الأوضاع في العراق – تقرير احمد عبدالله      

عطاء ترد على الدهلكي : وهل عجز الشيعة عن تقديم شخصيات كفوءة ومستقلة ؟

ديسمبر 2, 2019 | 12:03 م


رفض رئيس كتلة عطاء النيابية حيدر الفوادي , التصريحات التي اطلقها النائب رعد الدهلكي وعدها رقص على جراحات محافظات الوسط والجنوب .

وذكر الفوادي في بيان تلقت ” النجباء نيوز” نسخه منه : ان التصريحات تثير الاستغراب و طريقة الطرح ان يتم إلغاء المحاصصة عن طريق ترشيح شخصية غير شيعية لرئاسة مجلس الوزراء  وهل عجز الشيعة عن تقديم شخصيات كفوءة ومستقلة .

واضاف البيان اننا نعتقد ان هذه الرسالة جاءت غير موفقة وهي شعارات زائفة ولا تعالج المشاكل التي يعاني منها ابناء البلد ومع الأسف بعض الشخصيات بداءات تستثمر الفرصة للحصول على مكاسب معينة على حساب معاناة محافظات الوسط والجنوب.

قال الدهلكي في وقت سابق ان “اولى عتبات المحاصصة كانت من خلال اختزال مرشحي الرئاسات الثلاث بمكونات معينة، بالتالي اذا ما ارادت الجهات التي تدعي رفضها المحاصصة ان تطبق الشعارات التي رفعتها، فعليها ان ترشح شخصية من مكون اخر غير الشيعي لرئاسة الوزراء وان تترك خيار الموافقة عليه للجماهير بعيدا عن القوى السياسية”.

واكد الدهلكي، ان “هذه الخطوة هي الرسالة الحقيقية لتجاوز الطائفية وهو مافعله سابقا تحالف القوى حين رشح اسماء من جميع المكونات لحقيبة الدفاع متجاوزا العناوين الضيقة وهذا مانريد ان نراه اليوم من القوى الشيعية المنادية بالاصلاح وتجاوز الطائفية اما دون ذلك فعلى الجميع الاعتراف بالفشل والذهاب للشعب ليقول كلمته لما فيه خير العراق وشعبه”.