عذرا لاتوجد مواضيع في هذا التصنيف.

سائرون : ليس لدينا دوافع شخصية لأستجواب عبد المهدي       النزاهة تكشف اجراءتها حول استغلال مبالغ طائلة لاعمار المناطق المحررة بكركوك       ظريف : إيران تطبق حاليا الإجراءات التعويضية المنصوص عليها في الاتفاق النووي       علاوي : سنلجأ لاقامة دعاوى لدى القضاء والمحكمة الجنائية الدولية بحق من قتل المتظاهرين       القبض على 4 دواعش يعملون بالحسبة وديوان الجند في ايمن الموصل       جهاز مكافحة الارهاب يوافق على اعادة 1972منتسبا من المفسوخة عقودهم       الأعلام الامني توضح سقوط صاروخين غربي وشمالي العاصمة بغداد ليلة أمس       المقاومة تقصف تل أبيب ومستوطنات غلاف غزة       النقل : اعفاء اصحاب البضائع كافة من اجور الخزن المترتبة بذمتهم لفترة معينة في ميناء ام قصر       لجنة تعديل الدستور : لن نعمل تحت ضغوط سياسية ولن نسمح بتسويف تعديل مواد الدستور       العمل تستعد أطلاق الوجبة 27 من القروض الميسرة التي تستهدف فيها نحو خمسة الاف و400 مستفيد       الحكيم يتلقي اتصالاً هاتفيّاً من نظيره السعوديّ لبحث حُلُول سياسيّة للأزمات التي تُعاني منها المنطقة       جنين هانس تلتقي المرجع السيستاني ((مشروع تدويل الشأن العراقي يرفضه المرجع ))       استشهاد القيادي في سرايا القدس بهاء أبو العطا في غزة       صدور أوامر استقدامٍ بحقِّ عدد من أعضاء مجلس محافظة ميسان الحاليين      

نص خطبة المرجعية العليا اليوم عن التظاهرات

نوفمبر 8, 2019 | 12:33 م

أيّها الأخوة والأخوات

  نقرأ عليكم نص ما ورد إلينا من مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) في النجف الأشرف:

بسم الله الرحمن الرحيم

تتواصل الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح في اكثر من مكان، وقد تجلّى فيها العديد من الصور المشرقة التي تعبّر عن محامد خصال العراقيين وما يتحلّون به من الشجاعة والايثار، والصبر والثبات، والتضامن والتراحم فيما بينهم، وإذ نتذكر اليوم الكوكبة الأولى من الأحبة الذين ضُرّجوا بدمائهم الزكية في بدء هذه الحركة الاصلاحية قبل اربعين يوماً ونترحم على أرواحهم الطاهرة ونجدد المطالبة بمحاسبة قتلتهم ونواسي عوائلهم وندعو للجرحى بالشفاء والعافية، نودّ أن نشير الى عدّة نقاط:
الأولى : إنّ أمام القوى السياسية الممسكة بزمام السلطة فرصة فريدة للاستجابة لمطالب المواطنين وفق خارطة طريق يتفق عليها، تنفّذ في مدة زمنية محددة، فتضع حدّاً لحقبة طويلة من الفساد والمحاصصة المقيتة وغياب العدالة الاجتماعية، ولا يجوز مزيد المماطلة والتسويف في هذا المجال، لما فيه من مخاطر كبيرة تحيط بالبلاد.
الثانية : إنّ المحافظة على سلمية الاحتجاجات بمختلف أشكالها تحظى بأهمية كبيرة، والمسؤولية الكبرى في ذلك تقع على عاتق القوات الأمنية بأن يتجنبوا استخدام العنف ـ ولا سيما العنف المفرط ـ في التعامل مع المحتجين السلميين فانه مما لا مسوغ له ويؤدي الى عواقب وخيمة، وقد لوحظ أن معظم المشاركين في الاحتجاجات يراعون سلميتها ويتجنّبون عن التعرض للقوات الأمنية والمنشآت الحكومية والممتلكات الخاصة، فينبغي توجيه القلّة التي لا تزال تتعرض لها بالكفّ عن ذلك، ليبقى مشهد الاحتجاجات نقياً من كل ما يشينه.
الثالثة : إن التظاهر السلمي حق لكل عراقي بالغ كامل، به يعبّر عن رأيه ويطالب بحقه، فمن شاء شارك فيه ومن لم يشأ لم يشارك، وليس لأحد أن يلزم غيره بما يرتئيه، ولا يليق أن تكون المشاركة أو عدم المشاركة مثاراً لتبادل الاتهامات بين المواطنين عند الاختلاف في الرأي، بل ينبغي أن يحترم كلٌ رأي الآخر ويعذره فيما يختاره.
الرابعة : إن هناك اطرافاً وجهات داخلية وخارجية كان لها في العقود الماضية دور بارز فيما اصاب العراق من أذىً بالغ وتعرض له العراقيون من قمع وتنكيل، وهي قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الاحتجاجية الجارية لتحقيق بعض اهدافها، فينبغي للمشاركين في الاحتجاجات وغيرهم أن يكونوا على حذر كبير من استغلال هذه الاطراف والجهات لأيّ ثغرة يمكن من خلالها اختراق جمعهم وتغيير مسار الحركة الاصلاحية.
الخامسة : إنّ اعزتنا في القوات المسلحة ومن التحق بهم في محاربة الارهاب الداعشي والدفاع عن العراق شعباً وأرضاً ومقدسات لهم فضل كبير على الجميع ولا سيما من هم مرابطون الى اليوم على الحدود وما يتبعها من المواقع الحساسة، فلا ينبغي أن ننسى فضلهم ولا يجوز أن يبلغ مسامعهم أي كلمة تنتقص من قدر تضحياتهم الجسيمة، بل اذا كان يتيسر اليوم اقامة المظاهرات والاعتصامات السلمية بعيداً عن أذى الارهابيين فإنما هو بفضل اولئك الرجال الأبطال، فلهم كل الاحترام والتقدير”.