ثغرة في فيسبوك تشغل الكاميرا سرا.. وإليك حل بسيط       “الوباء المنسي” يقتل طفلا كل 39 ثانية       الرئيس روحاني: تمكنا من السيطرة على الازمة الاقتصادية       مقتل 4 أشخاص على الأقل في انفجار قنبلة يدوية بمهرجان في ميانمار       النزاهة تعلن نتائج تقصيها عمل المنافذ الحدودية ودوائر الگمارك       بالصواريخ وقذائف الهاون.. العدوان التركي يعتدي على قريتي شمال الحسكة       نائبة تتحدث عن أستغلال الحلبوسي احداث التظاهرات بشكل كبير وتعامله على اساس المناطقية       إحصائية: القضاء أصدر (377) قرار بحق مسؤولين بدرجات متقدمة       تحقيق النزاهة في ميسان تستقدم ثلاثة من أعضاء مجلس المحافظة       سرايا القدس تقصف القدس و تل أبيب و تؤكد: المعركة مستمرة!       كيا تطلق “بيجاس 2020”: شبابية واقتصادية       نائب : صالح سيلتقي بارزاني بحضور كافة نواب الكتل الكردستانية       ديفيد فيا يعلن اعتزال كرة القدم نهاية العام       الطاقة الدولية: 850 مليون شخص يفتقرون للطاقة الكهربائية       الصدر يدعو المتظاهرين الى ابعاد “شبح التدخل الأميركي”      

الكشف المبكر عن سرطان الثدي يؤدي إلى الاطمئنان وفرصة أكبر للشفاء

أكتوبر 14, 2019 | 5:13 م

خُصِص شهر تشرين الأول/أكتوبر لزيادة الوعي بسرطان الثدي، المرض الذي يأتي في مقدمة أنواع السرطان التي تصيب النساء في مختلف أنحاء العالم.

الكشف المبكر عن سرطان الثدي يؤدى الي نتيجتين: الاطمئنان أو فرصة أكبر للشفاء

شهر التوعية بسرطان الثدي الموافق لتشرين الأول/ أكتوبر من كل عام في بلدان العالم كافة، هو شهر يساعد على زيادة الاهتمام بهذا المرض وتقديم الدعم اللازم للتوعية بخطورته والإبكار في الكشف عنه وعلاجه، فضلاً عن تزويد المصابين به بالرعاية المخففة لوطأته.

وتحدث سنوياً نحو 1.38 مليون حالة جديدة للإصابة بسرطان الثدي و000 458 حالة وفاة من جرّاء الإصابة به (وفقاً لتقديرات موقع Globocan الشبكي 2008، التابع للوكالة الدولية لبحوث السرطان). وسرطان الثدي هو إلى حد بعيد من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في بلدان العالم المتقدمة وتلك النامية على حد سواء.

وتبيّن في السنوات الأخيرة أن معدلات الإصابة بالسرطان آخذة في الارتفاع بشكل مطرد في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل بسبب زيادة متوسط العمر المتوقع وارتفاع معدلات التمدّن واعتماد أساليب الحياة الغربية.

ولا يوجد حالياً إلمام كافٍ بأسباب الإصابة بسرطان الثدي، لذا فإن الإبكار في الكشف عنه لا يزال يمثل حجر الزاوية الذي تستند إليه مكافحة المرض. وثمة فرصة كبيرة في إمكانية الشفاء منه في حال كُشِف عنه في وقت مبكر وأُتِيحت الوسائل اللازمة لتشخيصه وعلاجه. ولكن إذا كُشف عنه في وقت متأخر فإن فرصة علاجه غالباً ما تكون قد فاتت، وهي حالة يلزم فيها تزويد المرضى وأسرهم بخدمات الرعاية الملطفة تخفيفاً لمعاناتهم. وتُنكب البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل بمعظم حالات الوفيات (000 269 حالة)، حيث لا يُشخّص فيها جلّ حالات إصابة المرأة بسرطان الثدي إلا في مراحل متأخرة، ويُردّ ذلك أساساً إلى الافتقار إلى الوعي بالكشف عن المرض مبكراً وإلى العقبات التي تعترض سبيل الحصول على الخدمات الصحية لعلاجه.

وتروّج منظمة الصحة العالمية لتنفيذ برامج شاملة لمكافحة سرطان الثدي في إطار تطبيق خطط وطنية لمكافحته.

وتُوصى البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل باتباع استراتيجيات بشأن الإبكار في الكشف عن المرض للوقوف على أعراض وبوادر الإصابة به في وقت مبكر وإجراء فحص سريري للمواضع الظاهرة من الثدي.

وينطوي إجراء فحص للثدي بالتصوير الشعاعي على تكاليف باهظة وهو غير مجد إلا في البلدان التي تمتلك بنية تحتية صحية رصينة تمكّنها من تحمل نفقات تنفيذ برنامج طويل الأجل في هذا المضمار.