عاجل : برقية حركة النجباء الى الجيش العراقي متمثلا بالقائد العام للقوات المسلحة       بالصور.. الحوثيون يكشفون عن منظومتين جديدتين للدفاع الجوي       الإمارات تمنح رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني       بعد حادثة قصف مقرا للحشد.. نائب يطالب بتعديل الدستور ليكون النظام رئاسيا وليس برلمانيا       نشر الشرطة المجتمعية في المولات والاسواق العامة لمكافحة التحرش       ضبط قنابل يدوية ومواد مخدرة في سيارة واعتقال صاحبها جنوبي كربلاء       نائب يطالب بالالتزام بفتوى الحائري: المعترضون عليها خارجون عن الشرعية الوطنية       سائرون: تكرار تفجير مخازن الحشد دون تحديد الجهة المسؤولة ضعف للحكومة.       اندلاع حريق وسط بغداد في عمارة سكنية من اربع طوابق       النائب حسن سالم: لن تنطلي علينا بعد اليوم ذرائعهم فلا نريد تدريباً ولا دعما       الفتح : كرسي السلطة “جبان” باتخاذ موقف ضد القصف الإسرائيلي لمواقع الحشد       وزير العمل يستجيب لمناشدة مواطن من أهالي منطقة جميلة       القبض على تاجريّ مخدرات وسط الناصرية       نائب سابق : تفجير المسيب الإرهابي ليلة امس دليل قطعي على وجود الخلايا الارهابية في ناحية جرف النصر       رئيس اركان الجيش: قطعات الجيش والحشد افترشوا الصحراء في وداي حوران ويتقدمون معا       ذي قار تكشف قرب اطلاق مبادرة استثمارية لإنشاء منازل واطئة الكلفة للمشمولين بشبكة الحماية الاجتماعية وذوي الدخل المحدود      

نواب بابل يصدرون بيانا مشترك لتوضيح مسالة الجثث مجهولة الهوية في المحافظة

أغسطس 13, 2019 | 10:45 ص

أكد نواب محافظة بابل، الثلاثاء، أن الجثث المجهولة الهوية تعود إلى نحو ثلاثة أعوام، وليس عمليات قتل حديثة كما تداولت بعض وسائل الإعلام، محذرين “الطائفيين” من ركوب الموجة لتأزيم الأوضاع.

وذكر النواب في بيان مشترك انه “بعد الحين والاخر يظهر صوت الطائفية المقيت محاولا من يطلقه العودة للواجهة السياسية والاجتماعية من جديد ظنا منه ان الزمن ممكن ان يرجع الى الوراء من خلال تزيف الحقائق وتغليفها بغلاف الدفاع عن طائفة معينة او للتغطية على فشل لا يستطيع ستره الا برميه على الاخرين”.

واضاف البيان  “من اجل توضيح الحقيقة للرأي العام وقطع الطريق امام الطائفيين وبعد التواصل مع مديرية صحة بابل، تبين ان عدد الجثث المجهولة الهوية التي تحدث عنها البعض هو 31 جثة وليس كما نشر بأن العدد هو 120”.وبينوا ان “هذه الجثث هي متراكمة منذ عام 2016 ومستلمة من مناطق متعددة من محافطة بابل وليس شمالها فقط كما يدعي البعض، وما جرى هو اجراءات رسمية من المفروض ان تقوم بها بلدية الحلة، وهو دفن هذه الجثث حسب التعليمات القانونية والشرعية بعد العجز عن التعرف على هويتها وعدم الوصول الى ذويها”.

وأشار النواب إلى أنه “بسبب عدم وجود تخصيصات مالية لهذا الغرض كان لابد من الانتظار لحين توفر متبرع، وقد بادرت إحدى منظمات المجتمع المدني بتكاليف الدفن وفق الشريعة الإسلامية وفي مقابر المسلمين وتحت إشراف منظمة حقوق الإنسان”.

وتابعوا ان “عملية خلط الأوراق وركوب الموجة ومحاولة تزييف الحقائق لن تنطلي على ابناء شعبنا العراقي، لذا نرجوا من جميع الاخوة ان لا يستغلوا الفرص ولا يتصيدوا بالماء العكر لأغراض سياسية يدفع ثمنها ابناء الشعب بكل ألوانه ومذاهبه وان نكون دعاة وحدة لا دعاة تفرقة وان نركز على محاربة عدونا الأوحد الا وهو بقايا داعش الإرهابي وحواضنه”.