عذرا لاتوجد مواضيع في هذا التصنيف.

المنافذ تعلن اتخاذ قرارات لحماية المنتج المحلي من المهربين       كندا ترعا مؤتمرا لإعادة إعمار العراق في بغداد       طهران تواصل محادثاتها مع نيجيريا بشأن الشيخ زكزاكي       القضاء يطلق سراح 2626 من المتظاهرين السلميين‎ ‎       رسمياً ..الزوراء يلاقي بونيودكور الاوزبكي ضمن ملحق دوري أبطال اسيا       روحاني: الأمريكيون والصهاينة فشلوا في منع إيران من التقدم       بليند: ماني هو رونالدو الجديد في عالم كرة القدم       رئيس الجمهورية يبحث مع ممثلة اللأمم المتحدة حق التظاهر السلمي وحفظ الأمن العام       التعليم تصدر بيان مهما بشان الطلبة غير المقبولين في الدراسات المسائية       بالوثيقة.. تحديد الـ12 من كانون الأول الحالي موعدا لاستجواب وزير النفط       القوات الأمنية تدمر ثلاثة أوكار لداعش في كركوك       النزاهة: ​أوامر استقدام بحق مدراء في الزراعة والوقف الشيعي       النفط تعلن توزيع الغاز السائل لمواكب خدمة المتظاهرين في الناصرية والنجف مجاناً       محمد الحوثي: تصريحات الخرطوم حول سحب الجنود السودانيين من اليمن ايجابية       المالية النيابية: موازنة 2020 ستقر بداية العام المقبل      

نواب بابل يصدرون بيانا مشترك لتوضيح مسالة الجثث مجهولة الهوية في المحافظة

أغسطس 13, 2019 | 10:45 ص

أكد نواب محافظة بابل، الثلاثاء، أن الجثث المجهولة الهوية تعود إلى نحو ثلاثة أعوام، وليس عمليات قتل حديثة كما تداولت بعض وسائل الإعلام، محذرين “الطائفيين” من ركوب الموجة لتأزيم الأوضاع.

وذكر النواب في بيان مشترك انه “بعد الحين والاخر يظهر صوت الطائفية المقيت محاولا من يطلقه العودة للواجهة السياسية والاجتماعية من جديد ظنا منه ان الزمن ممكن ان يرجع الى الوراء من خلال تزيف الحقائق وتغليفها بغلاف الدفاع عن طائفة معينة او للتغطية على فشل لا يستطيع ستره الا برميه على الاخرين”.

واضاف البيان  “من اجل توضيح الحقيقة للرأي العام وقطع الطريق امام الطائفيين وبعد التواصل مع مديرية صحة بابل، تبين ان عدد الجثث المجهولة الهوية التي تحدث عنها البعض هو 31 جثة وليس كما نشر بأن العدد هو 120”.وبينوا ان “هذه الجثث هي متراكمة منذ عام 2016 ومستلمة من مناطق متعددة من محافطة بابل وليس شمالها فقط كما يدعي البعض، وما جرى هو اجراءات رسمية من المفروض ان تقوم بها بلدية الحلة، وهو دفن هذه الجثث حسب التعليمات القانونية والشرعية بعد العجز عن التعرف على هويتها وعدم الوصول الى ذويها”.

وأشار النواب إلى أنه “بسبب عدم وجود تخصيصات مالية لهذا الغرض كان لابد من الانتظار لحين توفر متبرع، وقد بادرت إحدى منظمات المجتمع المدني بتكاليف الدفن وفق الشريعة الإسلامية وفي مقابر المسلمين وتحت إشراف منظمة حقوق الإنسان”.

وتابعوا ان “عملية خلط الأوراق وركوب الموجة ومحاولة تزييف الحقائق لن تنطلي على ابناء شعبنا العراقي، لذا نرجوا من جميع الاخوة ان لا يستغلوا الفرص ولا يتصيدوا بالماء العكر لأغراض سياسية يدفع ثمنها ابناء الشعب بكل ألوانه ومذاهبه وان نكون دعاة وحدة لا دعاة تفرقة وان نركز على محاربة عدونا الأوحد الا وهو بقايا داعش الإرهابي وحواضنه”.