أمير الكويت يغادر العاصمة بغداد بعد زيارة رسمية       مجلس العشائر العربية يكشف عن مخطط أمريكي لتشكيل مجاميع تستهدف مقار الحشد في صلاح الدين       اكتشاف حيوان مائي يأكل الصخور ويطرح الرمل       ريال مدريد يستعد لتقديم لاعبه الفرنسي فيرلاند ميندي بعد اجتيازه الفحوصات الطبية بنجاح       خروج وتراجع كبير للجامعات العراقية في تصنيف العالمي لعام 2020       تدريسي عراقي يحصل على براءة اختراع في معالجة سرطان الثدي       الاتفاق على منح الحجاج العراقيين تأشيرة الدخول من السفارة السعودية في بغداد       تطوير تركيبة جديدة من الملح لا تضر بصحة الإنسان       مقتل إرهابيين بقرية المخيسة في ديالى       صالح يؤكد لأمير الكويت على أن العراق يسعى الى تحقيق توافق اقليمي مبني على الحوار والجيرة الحسنة       الطائرات السعودية ترفض نقل الحجاج من ايران       تحقيق الأمم المتحدة يؤكد تورط بن سلمان في قتل خاشقجي       مجلس البصرة يتهم أمريكا بمحاولة خلق فتنة داخل المحافظة       الديوانية تخصص قطع أراضي لمنتسبي وزارة الدفاع       انخفاض في درجات الحرارة خلال اليومين المقبلين      

علماء يتوصلون إلى أسباب تصلب الشرايين ويبتكروا دواء للنوبات القلبية والسكتة الدماغية

يونيو 14, 2019 | 2:09 م

توصل الباحثون أخيرا إلى الآلية الغامضة التي تقف وراء تصلب الشرايين ، وابتكروا أول دواء وقائي محتمل للحالة المرتبطة بالنوبات القلبية والخرف والسكتة الدماغية.

ويحدث تصلب الشرايين عندما يتراكم الكالسيوم في الجدران المرنة للأوعية، وهي عملية تحدث مع التقدم في السن وتتفاقم لدى مرضى السكري وأمراض الكلى. ويمكن أن يحدث التصلب أيضا عندما يتراكم الكالسيوم في لويحات دهنية في الشرايين، وهي حالة تسمى التصلب العصيدي.

ولم يتمكن العلماء من تحديد الآلية التي تسبب ترسب الكالسيوم من قبل، إلا أن الدراسة الجديدة توصل إلى حل اللغز الصعب، حيث كشفت النتائج أن الترسب يحدث بواسطة جزيء يسمى “بولي” (ADP-ribose) أو PAR، وهو بروتين من عائلة من البروتينات المشاركة في عدد من العمليات الخلوية مثل إصلاح الحمض النووي، والاستقرار الجيني، وموت الخلايا المبرمج.

ويقول فريق البحث إن هذه الآلية منطقية، نظرا لأن الشيخوخة وارتفاع ضغط الدم والتدخين واللويحات الدهنية هي عوامل خطر لتصلب الشرايين، وترتبط بتلف الخلايا، أو حتى تلف الحمض النووي الخاص بها.

وربما يكون هذا الاكتشاف الجديد مهما للغاية للمرضى، حيث أنه بحسب كاثي شاناهان، أستاذة إشارات الخلايا والمؤلفة المشاركة في الدراسة من جامعة كينغز كوليدج لندن: “إذا كانت عملية التكلس مدفوعة بهذه الخلايا، فهذا يعني أنه يمكن فعلا معالجتها”.

وكشفت نتائج الدراسة أنه عندما يوجد PAR في مستويات عالية خارج الخلايا، توجد رواسب الكالسيوم أيضا، علاوة على أن هذه المناطق كانت غنية بعلامات موت الخلايا، أو الخلايا التي بها تلف في حمضها النووي.

ووجدوا أيضا ارتباط PAR بالكالسيوم، وكذلك بعض البروتينات الموجودة بين الخلايا في جدران الشرايين والأنسجة المكونة للعظام.

ونتيجة لذلك، يقترح الفريق أن PAR، يلعب دورا رئيسيا ليس فقط في تكوين العظام ولكن في تصلب الشرايين.

وأظهرت تجارب أخرى، بما في ذلك لدى الفئران، أنه إذا تم حظر إنزيم يشارك في إنتاج PAR، فلن يترسب الكالسيوم في الشرايين حتى عند تلف الحمض النووي. ووجدوا أيضا أن المضادات الحيوية الموجودة المستخدمة لعلاج حب الشباب، المسماة “المينوسكلين”، يمكنها القيام بهذه المهمة.

ومع ذلك، يقول الفريق إنه على الرغم من أنه يبعث الأمل في إمكانية منع تصلب الشرايين في بعض الفئات المعرضة للخطر، إلا أن هناك بعض الأسئلة حوله، تحتاج لمزيد من البحث والدراسة.