مصرع أكثر من 40 شخصًا جراء موجة الحر في الهند       مفتشية الداخلية : وجود مخالفات لدى لجنة الكشف الفني التابعة لمديرية مرور النجف       الحسني : زراعة أكثر من 12 مليون دونم والحرائق لن تؤثر على الارتفاع الكبير بنسب الانتاج       عبد المهدي يرأس اجتماع الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات لبحث ثلاثة ملفات بينها واقع الطاقة الكهربائية       وفد ايراني يتوجه الى العراق للتنسيق بشأن الاسراع بتنفيذ مشروع سكك حديد       الزراعة تعلن زيادة 300 الف طن بإنتاج الحنطة في تسع محافظات       القبض على اثنين من المشتبه بهما في جريمة ذبح الطفلة زهراء في ديالى       صحيفة : مستويات الحرارة في البصرة الغنية وصلت الى مستوى يهدد الحياة       لجنة برلمانية توصي بتخصيص 500 مليار دينار لصندوق الاسكان       مجددا.. الحوثيون يقصفون مطاري جيزان وأبها ويتوعدون الكيان السعودي بأيام أشد ايلاماً       المحكمة الاتحادية : نرفض أي مساعي للمساس بالعمل الصحفي       صلاح يرفض عرضين من يوفنتوس وريال مدريد       تحقيق البصرة تصدق اعترافات متهمين بـ”قتل تاجر”       نائبة : تحالف سائرون مع دعم حكومة عبد المهدي       بريطانيا ترسل 100 جندي من مشاة البحرية إلى مياه الخليج      

لماذا خفتت وتلاشت لغة الحرب في الخليج؟ وما مصير التحالفات العربية والإسلامية؟

يونيو 12, 2019 | 10:44 ص

كتب – وفيق السامرائي

لماذا خفتت وتلاشت لغة الحرب في الخليج؟ وما مصير التحالفات العربية والإسلامية؟
دعوا الخليج (في الوسط والجنوب) لحاله ولاتقيدوا مبيعات السلاح للمنطقة التي..
من أميركا، من خارج ادارة الحكومة، جاء الجواب بمقارنة منطقية جدا بين أميركا والصين. 
أميركا صرفت ترليونات الدولارات على حروب حديثة وحملات خارجية، وكل ما حصلت عليه من أموال في زمن ترامب كان بسيطا (للغاية) بما في ذلك نحو نصف ترليون دولار سعودي مبيعات أسلحة وغيرها..، وليست هِباتٍ. 
مقابل النهج الأميركي غزت الصين العالم اقتصاديا وبدأت تؤثر في اتجاهات مختلفة وتحسن وضعها على حساب تفوق الآخرين. 
الحرب لن تجلب أموالا مقابل مصروفاتها، وحتى الموازنة العسكرية الأميركية تعتبر فلكية مقابل مجموعة دول كبرى. 
انشغال أميركا بصراعات وخصومات الشرق الأوسط سيؤدي الى تآكل نفوذها وقوتها واقتصادها، لذلك، لم تنزعج الصين ولا روسيا من لغة الحرب المفرطة التي خمدت، بين أميركا وإيران، بل كان التورط الأميركي مناسبا ومريحا لهما، ونلاحظ دائما أن الاعتراضات الروسية والصينية على الخطاب العسكري الترامبي فاترة، عدا في خطوط المصالح الحمراء. 
والخلاصة: أميركا لن تحارب من أجل أحد، وحتى حاجتها للنفط لم تعد كما كانت قبل عقود، ومصالحها، ومصالح الغرب، ليست مهددة بل يمكن ضمانها إذا جرى تجاهل خصومات الخليج، وإسرائيل ليست مهددة وجوديا. 
وهكذا تحولت أحلام بعض دول الخليج إلى أوهام محبطة، وتبددت أوهام التحالفات الإسلامية والعربية بلا رجعة.
دعوا المنطقة لحالها يحلون مشاكلهم بأنفسهم (ولا تقيدوا) مبيعات السلاح التي تخدم التوازن الاستراتيجي..