عذرا لاتوجد مواضيع في هذا التصنيف.

هم نزل وهم يدّبچ على السطح …       الكعبي : قيام السفارة الاميركية باطلاق نيران تحت اي حجة خطوة استفزازية جديدة مخالفة لكل القوانين       بينهم أربعة مسيحيين.. الحشد الشعبي يكمل دفن جثامين 2000 متوفي بكورونا في النجف       الصحة تعلن تسجيل 2334 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 106 حالة وفاة       تعيين قاسم الاعرجي مستشاراً للأمن الوطني       عبد الغني الاسدي رئيساً لجهاز الامن الوطني       تحالف سائرون يصدر بيان بشأن إساءة صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية للمرجعية الدينية       التربية تتخذ قرارات لمعالجة المواد التي لم يمتحن بها الطلبة في المحافظات الجنوبية       بعد ارتفاع عدد الاصابات … البصرة تفرض حظر شامل للتجوال خلال 48 ساعة المقبلة       عدم فهم النظرية شتت نتائجها ..       طقس حار جداً خلال الأيام الأربعة المقبلة في البلاد       سانشو يوافق على الانتقال إلى مانشستر يونايتد       نقابة المحامين تعلن تشكيل فريق لمقاضاة صحيفة الشرق الاوسط السعودية بعد الاساءة للمرجعية الدينية       آمر اللواء 42 بالحشد الشعبي: عملية الطارمية تم الاعداد لها مسبقا وبجهد استخباري عالي       بمشاركة الحشد الشعبي.. الاتصالات: عملية الصدمة اوقفت هدر 7 مليارات دينار في محافظتين      

لماذا خفتت وتلاشت لغة الحرب في الخليج؟ وما مصير التحالفات العربية والإسلامية؟

يونيو 12, 2019 | 10:44 ص

كتب – وفيق السامرائي

لماذا خفتت وتلاشت لغة الحرب في الخليج؟ وما مصير التحالفات العربية والإسلامية؟
دعوا الخليج (في الوسط والجنوب) لحاله ولاتقيدوا مبيعات السلاح للمنطقة التي..
من أميركا، من خارج ادارة الحكومة، جاء الجواب بمقارنة منطقية جدا بين أميركا والصين. 
أميركا صرفت ترليونات الدولارات على حروب حديثة وحملات خارجية، وكل ما حصلت عليه من أموال في زمن ترامب كان بسيطا (للغاية) بما في ذلك نحو نصف ترليون دولار سعودي مبيعات أسلحة وغيرها..، وليست هِباتٍ. 
مقابل النهج الأميركي غزت الصين العالم اقتصاديا وبدأت تؤثر في اتجاهات مختلفة وتحسن وضعها على حساب تفوق الآخرين. 
الحرب لن تجلب أموالا مقابل مصروفاتها، وحتى الموازنة العسكرية الأميركية تعتبر فلكية مقابل مجموعة دول كبرى. 
انشغال أميركا بصراعات وخصومات الشرق الأوسط سيؤدي الى تآكل نفوذها وقوتها واقتصادها، لذلك، لم تنزعج الصين ولا روسيا من لغة الحرب المفرطة التي خمدت، بين أميركا وإيران، بل كان التورط الأميركي مناسبا ومريحا لهما، ونلاحظ دائما أن الاعتراضات الروسية والصينية على الخطاب العسكري الترامبي فاترة، عدا في خطوط المصالح الحمراء. 
والخلاصة: أميركا لن تحارب من أجل أحد، وحتى حاجتها للنفط لم تعد كما كانت قبل عقود، ومصالحها، ومصالح الغرب، ليست مهددة بل يمكن ضمانها إذا جرى تجاهل خصومات الخليج، وإسرائيل ليست مهددة وجوديا. 
وهكذا تحولت أحلام بعض دول الخليج إلى أوهام محبطة، وتبددت أوهام التحالفات الإسلامية والعربية بلا رجعة.
دعوا المنطقة لحالها يحلون مشاكلهم بأنفسهم (ولا تقيدوا) مبيعات السلاح التي تخدم التوازن الاستراتيجي..