عاجل : برقية حركة النجباء الى الجيش العراقي متمثلا بالقائد العام للقوات المسلحة       وزير الدفاع: السنوات المقبلة ستشهد تعاوناً كبيراً مع المانيا       مصدر حكومي يكشف حقيقة الانفجار في قاعدة بلد الجوية       الفتح: حظر الطيران اعتراف ضمني باختراق طائرات اسرائيلية للاجواء العراقية       بالصور .. انفجار كدس عتاد بقاعدة بلد الجوية في صلاح الدين       قيادي عسكري بريطاني: انسحاب القوات الألمانية من العراق سيكون ضربة موجعة للتحالف       وزير الثقافة: إعادة منحة الصحفيين في موازنة ٢٠٢٠       الياسري يعلن استعداد الداخلية توفير أقصى درجات الأمن والحماية لملعب “جذع النخلة”       مكافحة الارهاب تعتقل 10 ارهابيين بعمليات نوعية في بغداد وغرب الانبار       بيان الامين العام لحركة النجباء سماحة الشيخ المجاهد اكرم الكعبي اعزه الله بمناسبة عيد الغدير الاغر       بالصور .. غسل أروقة وتعطير ضريح الإمام علي {ع} بمناسبة عيد الغدير       ضابط كبير في الداخلية يصف الكافيهات ببؤرة فساد الأحداث.. وهذا ما نحتاجه       “صادقون”: :عودة العوائل النازحة إلى جرف الصخر تعني عودة الإرهاب       الغانمي خلال لقائه الغنام يوجّه بضرورة تحقيق الامن والاستقرار في الانبار       قدو: قرار عبدالمهدي بسحب الحشد من السيطرات بسهل نينوى جاء لارضاء جهة سياسية       الفصل لمن يلعب pubg اثناء الدوام الرسمي في هذه المحافظة      

لماذا خفتت وتلاشت لغة الحرب في الخليج؟ وما مصير التحالفات العربية والإسلامية؟

يونيو 12, 2019 | 10:44 ص

كتب – وفيق السامرائي

لماذا خفتت وتلاشت لغة الحرب في الخليج؟ وما مصير التحالفات العربية والإسلامية؟
دعوا الخليج (في الوسط والجنوب) لحاله ولاتقيدوا مبيعات السلاح للمنطقة التي..
من أميركا، من خارج ادارة الحكومة، جاء الجواب بمقارنة منطقية جدا بين أميركا والصين. 
أميركا صرفت ترليونات الدولارات على حروب حديثة وحملات خارجية، وكل ما حصلت عليه من أموال في زمن ترامب كان بسيطا (للغاية) بما في ذلك نحو نصف ترليون دولار سعودي مبيعات أسلحة وغيرها..، وليست هِباتٍ. 
مقابل النهج الأميركي غزت الصين العالم اقتصاديا وبدأت تؤثر في اتجاهات مختلفة وتحسن وضعها على حساب تفوق الآخرين. 
الحرب لن تجلب أموالا مقابل مصروفاتها، وحتى الموازنة العسكرية الأميركية تعتبر فلكية مقابل مجموعة دول كبرى. 
انشغال أميركا بصراعات وخصومات الشرق الأوسط سيؤدي الى تآكل نفوذها وقوتها واقتصادها، لذلك، لم تنزعج الصين ولا روسيا من لغة الحرب المفرطة التي خمدت، بين أميركا وإيران، بل كان التورط الأميركي مناسبا ومريحا لهما، ونلاحظ دائما أن الاعتراضات الروسية والصينية على الخطاب العسكري الترامبي فاترة، عدا في خطوط المصالح الحمراء. 
والخلاصة: أميركا لن تحارب من أجل أحد، وحتى حاجتها للنفط لم تعد كما كانت قبل عقود، ومصالحها، ومصالح الغرب، ليست مهددة بل يمكن ضمانها إذا جرى تجاهل خصومات الخليج، وإسرائيل ليست مهددة وجوديا. 
وهكذا تحولت أحلام بعض دول الخليج إلى أوهام محبطة، وتبددت أوهام التحالفات الإسلامية والعربية بلا رجعة.
دعوا المنطقة لحالها يحلون مشاكلهم بأنفسهم (ولا تقيدوا) مبيعات السلاح التي تخدم التوازن الاستراتيجي..