الدفاع : قواتنا تراقب الموقف عن كثب في الباغوز وهي في أقصى درجات التأهب لحدوث أي طارئ       نائب يكشف تورط حزب بارزاني بتهريب نفط الموصل       الاعدام لعصابة تتاجر بالمخدرات دولياً ومحليا‎ ‎       أميركا تمدد فترة اعفاء العراق من العقوبات الأميركية       الحشد : رفع 70 عبوة ناسفة غرب الموصل       الاستخبارات العسكرية : اختراق وتفكيك خلية ارهابية في قضاء القائم       النزاهة النيابية تدعو عبد المهدي بدعم وزير الصحة من الفاسدين       5 مليون دينار .. لكل من يريد الزواج       نصائح والإرشادات لقلب “حديدي” بعيد عن الأزمات       امانة مجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الخميس المقبل       تشيلسي يضع شرطًا أمام ريال مدريد للظفر بهازارد       واشنطن بوست: ترامب يستحق “التوبيخ” لدفاعه عن بن سلمان       رئيس الوزراء يكلف العامري رسميا بالإشراف على ملف الخدمات في البصرة       التعليم العالي توجه باستحداث كلية من المجموعة الطبية في جامعة سومر       سلطنة عمان تضبط خلية تجسس يرجح ناشطون إنها تابعة للإمارات      

عبد المهدي بذكرى فاجعة حلبجة : كان يوماً أسودا آخر في سجل جرائم البعث الصدّامي

مارس 16, 2019 | 9:52 ص

اكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، السبت، أن جريمة الابادة الجماعية في حلبجة كان يوماً أسودا آخر في سجل جرائم البعث الصدّامي بحق أبناء شعبنا الكردي الذي عانى الامرين أسوة ببقية العراقيين الذين تعرضوا لجرائم القتل والتدمير والابادة الجماعية.

وقال عبد المهدي في بيان نقله مكتبه الاعلامي تلقت ” النجباء نيوز” نسخه منه : اننا “نستذكر اليوم فاجعة حلبجة، حيث حملت ذاكرتنا القريبة آلاماً لا تنسى، وجراحاً غائرة تركتها همجية الدكتاتورية حين قررت أن تهاجم الأبرياء بالغازات الكيمياوية السامة، في جريمة إبادة جماعية، ذهلت لروعها الإنسانية جمعاء وهزت ضمير العالم ، وكان يوماً أسودَ آخر في سجل جرائم البعث الصدّامي بحق أبناء شعبنا الكردي الذي عانى الامرين أسوة ببقية العراقيين الذين تعرضوا لجرائم القتل والتدمير والابادة الجماعية”.

وأضاف عبد المهدي، أن “حلبجة كانت وستبقى رمزا للفداء وشاهدة على بشاعة الدكتاتورية، لكن عزاءنا أن الشعب العراقي بكل أطيافه قد خرج بعد فاجعة حلبجة، وهو أكثر تلاحماً ومنعة تجاه التسلط، وأكثر عزيمة على الإقتصاص من الجلّاد”.

وتابع، “لشهداء حلبجة الرفعة والسمو والخلود ولذويهم الصّبر والفخر والسلوان، ولأبناء شعبنا الكردي خالص التعازي بهذه الذكرى الأليمة ولتضحياته الجسام فقد قدم قرابينه لتختلط بباقي شهداء العراق من أجل الحرية والديمقراطية والعيش المشترك، في عراق واحد مستقل”.