عُمان تدير ظهرها لـ”أوبك” وتنسحب من لجنة خفض الإنتاج       المحور الوطني: عبد المهدي سيرسل اسماء مرشحي الحقائب الشاغرة الى البرلمان اواخر هذا الاسبوع       تفجير 3 عبوات ناسفة تحت السيطرة في سامراء       مجلس النواب يصدر توصياته بشأن احداث ملعب الشعب       أمانة مجلس الوزراء تكلف ثامر الغضبان برئاسة مجلس مبادرة الشفافية       رونالدو يواجه إجراء تأديبيا بسبب احتفاله في مباراة فريقه امام أتليتيكو مدريد       العمل تطلق النافذة الالكترونية للتسجيل على قروض الخدمات الصناعية       أمور أساسية يستعد زيدان فعلها في الريال       الخدمات النيابية تنوي فتح ملفات شركات الهاتف النقال خلال الجلسات المقبلة       مصدر: الفياض يشترط حصوله على نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الأمنية مقابل انسحابه من الداخلية       الجمارك تتلف إرسالية بوزن ٧٥ طناً من مادة صدر الدجاج لمخالفتها الضوابط       مقتل شخص وإصابة آخرون في هولندا.. والشرطة ترجح ان يكون الدافع إرهابيا       برشلونة يعلن غياب نجمه لويس سواريز عن الملاعب       ظريف: زيارة الرئيس روحاني إلى العراق حلت الكثير من القضايا المتراكمة بين البلدين       القبض على عصابة من ثلاثة اشخاص اختطفوا شاب في ايسر الموصل      

نصيف تنفي زيارتها الى أسرائيل وتقول : ان من يحارب الفساد لابد أن يتوقع هجوماً عكسياً

يناير 12, 2019 | 9:06 ص

النجباء نيوز

نفت النائبة عالية نصيف , السبت ,  ادراج  اسمها ضمن قائمة الوفد العراقي الذي زار اسرائيل يتعبر معتبرة ان من يحارب الفساد لابد أن يتوقع هجوماً عكسياً بوسائل في منتهى “الخسة والدناءة .

نصيف قالت في بيان تلقت ” النجباء نيوز” نسخه منه ”  ان الهجمة غير المسبوقة وحملات التسقيط الممنهج التي تعرضت لها من قبل جهات داخلية وخارجية في الآونة الأخيرة لم تفلح في تحقيق مسعاها”، مبينة ان “من يحارب الفساد لابد أن يتوقع هجوماً عكسياً بوسائل في منتهى الخسة والدناءة”.

واضاف ” ان أي نائب مخلص في تمثيله لناخبيه ودفاعه عن حقوقهم تحت قبة البرلمان قد يتمكن من محاربة جهة فاسدة واحدة أو مسؤولاً فاسداً واحداً، وفي هذه الحالة سيكونعدوه معروفاً، ولكن النائبة نصيف فتحت عدة جبهات لمحاربة الفساد، سواء في الدورات النيابية السابقة أم في الدورة النيابية الحالية، وبإمكان أي شخص ان يراجع البيانات والتصريحات الصادرة عنها ويحصي عدد الفاسدين الذين ضربت مصالحهم بعد أن كشفت فسادهم وسرقاتهم وعقودهم وصفقاتهم “.

وأضح :” ان هؤلاء الفاسدين لو اجتمعوا بما يمتلكون من امكانيات لاستطاعوا تدمير دولة بالكامل، فكيف الحال اذا أرادوا الانتقام من برلمانية تحارب بمفردها وتجازف بحياتها وبسلامةعائلتها؟ علماً بأن هذه العصابات لها جيوش الكترونية تنتشر كالسرطان في مواقع التواصل الاجتماعي “.

وتابع المكتب الإعلامي :” هذا على الصعيد الداخلي، أما خارجياً فآخر ما كنا نتوقعه هو دخول جهات اسرائيلية على الخط لمهاجمة النائبة نصيف، وسرعان ما اتضحت حقيقة اللعبة التيحاكتها جاسوسة تبرأ منها الشعب الكويتي، وهذه الهجمة هي ضريبة المواقف الوطنية للنائبة نصيف منذ قضية ميناء مبارك وخور عبدالله ولغاية اليوم، فمن بمقدوره أن يصمد في مواجهة كل هذه الهجمات دون أن تقف بجانبه أية جهة سياسية أو رسمية بمجرد تصريح أو بيان؟ “.

وتابع :” في الوقت الذي نشكر فيه العديد من المواطنين الشرفاء الذين وقفوا الى جانب أختهم عالية نصيف في مواقع التواصل الاجتماعي وأعلنوا عن تضامنهم معها، نؤكد لكم انها لنتتوقف عن محاربة الفساد وفضح سراق المال العام، وهذه الحرب باتت تؤتي ثمارها بعد استجابة السيد رئيس الوزراء مشكوراً لأحد بياناتها السابقة وإيعازه بإيقاف تعاقد وزارة الدفاع مع شركة بولي الصينية المدرجة على القائمة السوداء، فتم الغاء التعاقد بموجب الكتاب المرقم١٨ بتاريخ ٥/١/٢٠١٩ ، وهذا يعني ان هناك من يستجيب لنداءاتنا ويوقف مافيات الفساد عند حدها، والحمد لله أولاً وأخيراً “.