التخطيط تعلن معايير اختيار أعضاء المجلس الأعلى لتطوير القطاع الخاص       الزام جميع المدربين واللاعبين والإداريين بالحضور إلى مقر اتحاد الكرة لتوقيع عقودهم       اجرام بغداد تعلن ضبط واغلاق قاعتين للعب القمار وسط العاصمة       واتساب… حل “محرج” في التحديث الجديد       العمليات المشتركة تنفي تسلل الف عنصر من “داعش” الى العراق       المركزي: الإيرادات السنوية لنهري دجلة والفرات بلغت أكثر من 32 مليار/ م3       نائب يكشف تخويل عبد المهدي باختيار مرشحة وزارة التربية       تصديق أقوال متهم بإدخال 42 شاحنة مواد غذائية بأختام مزورة       الإعدام لمدانين بالهجوم على القوات الأمنية في بيجي وتكريت عام 2014       الحج والعمرة : عدد الحجاج العراقيين لهذا العام 55 ألف حاج 5000 حاج حصلوا على فيز عن طريق المجاملات والموافقات الخاصه       لواء ١٢ الحشد الشعبي يعلن اكمال مهامه في اليوم الرابع من عمليات ارادة النصر       مراسلنا : التصويت على زهير كاظم مرهون الكريطي رئيسا للجنة متابعة المشاريع الاستراتيجيه في مجلس المحافظة كربلاء       اختيار نافع الميالي رئيسا للجنة التربيه في مجلس محافظة كربلاء       الكعبي : السلطة التشريعية بدورتها الحالية ستقف بقوة ضد كل من يحاول استهداف العملية الديمقراطية       المالية : موازنة العام المقبل 2020 قد لا تتضمن تعيينات      

قائد الثورة الإسلامية : المسؤولون الأميركيون حمقى من الدرجة الأولى

يناير 9, 2019 | 1:18 م

وصف قائد الثورة الإسلامية الإمام علي الخامنئي, الاربعاء, المسؤولين الأميركيين بأنهم حمقى من الدرجة الأولى.

وأشار الإمام الخامنئي خلال استقباله حشداً من اهالي مدينة قم، بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة أهالي مدينة قم المقدسة 9 يناير/ كانون الثاني (19 دي) ضد نظام محمد رضا شاه البهلوي في عام 1978، إلى “الدوافع التي تريد اضعاف الروح الثورية في قم ولا يجب التغاضي عن مكر وخداع الاعداء”.

وأضاف أن “انتفاضة “19 دي” فرصة لتكريم اهالي قم”, معتبراً مدينة قم “نقطة تحرك ومقدمة للثورة الاسلامية وانها مركز وام الثورة”.

وأوضح الإمام الخامنئي, أن “كبار وشباب مدينة قم ينبغي ألا يسمحوا للايادي الخائنة باضعاف الدور المركزي والاساسي الذي لعبته قم في الثورة، لأن قم هي المصدر الرئيسي للثورة وان الحوزة العلمية في قم هي الداعم المعنوي لهذا التحرك الذي هز العالم وبالطبع لازلنا في بداية الطريق”.

وتابع, أنه “في التاسع من كانون الثاني 1987 جاء الرئيس الإميركي إلى طهران وخلال كلمة القاها مجد وكرم محمد رضا قائلاً : إيران جزيرة الاستقرار أي أن أميركا تمطح للاستفادة من هذا النظام التابع للغرب”.

وأكد قائد الثورة الإسلامية, أنه “بعد عشرة أيام انتفض أهالي قم على هذا النظام التابع وبعد ذلك التحقت بالموكب محافظة تبريز حيث ادى هذا التحرك بالعصف وانهاء هذا النظام التابع”.

ولفت إلى أن “الأميركيين منذ مدة خلال اجتماع لهم كانوا يأملون بالاحتفال باعياد الميلاد في طهران يعني احتفال هذا العام 2019 الذي كان منذ عدة أيام”, مبيناً أن “بعض المسؤوليين الأميركيين يتظاهرون بأنهم مجانيين وانا لا أقبل بذلك بل هم حمقى من الدرجة الأولى”.

وبيّن الإمام الخامنئي, أن “انتفاضة قم تصنف بنوعين من اجهزة الحسابات ونوعين من انظمة المعرفة وقد تم عرض نموذجين تحليليين ضد بعضهما البعض: النظام المعرفي وهو الديمقراطية الليبرالية الكاذبة والآخر هو نظام  إسلامي موحد, وقد أظهرت انتفاضة قم تعارض نوعين من الاجهزة المتوقعة والحسابية”.