وزارة التخطيط تنفي تحويل أو مناقلة أي تخصيصات مالية من المحافظات الجنوبية الى المحافظات الغربية       النزاهة تصدر امر استقدام بحق محافظ نينوى السابق نوفل العاكوب بتهم فساد       نادال في صدارة الترتيب العالمي.. وديوكوفيتش يلاحقه       الخارجية الروسية: ما جرى في بوليفيا انقلاب معد مسبقا       النزاهة تعلن استمرار التحقيق في قضية يونا أويل وإحالة المقصرين إلى القضاء       بلاسخارت : المرجع الديني السيد علي السيستاني أكد أن المتظاهرين لن يعودوا لمنازلهم قبل تحقيق مطالبهم       في حوار خاص …المتحدث باسم النجباء يصف التدخل التركي في سوريا بـ” الانتهاك” وتهديد أمني مشترك       تشكيلات الحشد الشعبي تباشر باستقبال معاملات المنتسبين المفسوخة عقودهم للعودة الى الخدمة       فضيحة جديدة تلاحق السعودية في واشنطن!       بالصور..لجنة التعديلات الدستورية تعقد أجتماعاً بحضور ممثلي عن النقابات و رؤساء الاتحادات واستاذة جامعيين وخبراء في مجال القوانين       اصابة مدير عام الدفاع المدني في حرائق السنك       بالوثائق.. مكتب عبدالمهدي يسلم الداخلية قائمتين تضمان اسماء 400 مواطن لتعيينهم       في حوار خاص ..المتحدث باسم النجباء : نحن مع مطالب المتظاهرين والضغط الذي يمارس على الحكومة من قبل أمريكا لن يفلح       ساري يعلق على غضب رونالدو.. ويفسر استبداله       مايكروسوفت تطلق متصفحها الجديد مطلع 2020      

قائد الثورة الإسلامية : المسؤولون الأميركيون حمقى من الدرجة الأولى

يناير 9, 2019 | 1:18 م

وصف قائد الثورة الإسلامية الإمام علي الخامنئي, الاربعاء, المسؤولين الأميركيين بأنهم حمقى من الدرجة الأولى.

وأشار الإمام الخامنئي خلال استقباله حشداً من اهالي مدينة قم، بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة أهالي مدينة قم المقدسة 9 يناير/ كانون الثاني (19 دي) ضد نظام محمد رضا شاه البهلوي في عام 1978، إلى “الدوافع التي تريد اضعاف الروح الثورية في قم ولا يجب التغاضي عن مكر وخداع الاعداء”.

وأضاف أن “انتفاضة “19 دي” فرصة لتكريم اهالي قم”, معتبراً مدينة قم “نقطة تحرك ومقدمة للثورة الاسلامية وانها مركز وام الثورة”.

وأوضح الإمام الخامنئي, أن “كبار وشباب مدينة قم ينبغي ألا يسمحوا للايادي الخائنة باضعاف الدور المركزي والاساسي الذي لعبته قم في الثورة، لأن قم هي المصدر الرئيسي للثورة وان الحوزة العلمية في قم هي الداعم المعنوي لهذا التحرك الذي هز العالم وبالطبع لازلنا في بداية الطريق”.

وتابع, أنه “في التاسع من كانون الثاني 1987 جاء الرئيس الإميركي إلى طهران وخلال كلمة القاها مجد وكرم محمد رضا قائلاً : إيران جزيرة الاستقرار أي أن أميركا تمطح للاستفادة من هذا النظام التابع للغرب”.

وأكد قائد الثورة الإسلامية, أنه “بعد عشرة أيام انتفض أهالي قم على هذا النظام التابع وبعد ذلك التحقت بالموكب محافظة تبريز حيث ادى هذا التحرك بالعصف وانهاء هذا النظام التابع”.

ولفت إلى أن “الأميركيين منذ مدة خلال اجتماع لهم كانوا يأملون بالاحتفال باعياد الميلاد في طهران يعني احتفال هذا العام 2019 الذي كان منذ عدة أيام”, مبيناً أن “بعض المسؤوليين الأميركيين يتظاهرون بأنهم مجانيين وانا لا أقبل بذلك بل هم حمقى من الدرجة الأولى”.

وبيّن الإمام الخامنئي, أن “انتفاضة قم تصنف بنوعين من اجهزة الحسابات ونوعين من انظمة المعرفة وقد تم عرض نموذجين تحليليين ضد بعضهما البعض: النظام المعرفي وهو الديمقراطية الليبرالية الكاذبة والآخر هو نظام  إسلامي موحد, وقد أظهرت انتفاضة قم تعارض نوعين من الاجهزة المتوقعة والحسابية”.