رئيس الوزراء في ضيافة الإصلاح والاعمار       مجلس النواب يعقد جلسته برئاسة الكعبي       العلاقات الخارجية : تصريح ترامب بشأن الجولان استخفاف بالدول العربية والاسلامية وتؤكد صهيونيته       عمليات بغداد: القاء القبض على سجين هارب ومتهم بالدكة العشائرية       النزاهة تفصح عن تفاصيل تقريرها حول أحداث دار تأهيل المُشرَّدات في الأعظميَّة       جنايات البصرة: الاعدام شنقا لمدانيين قتلا شريكهما       عون لـ”ترامب” : لا يحق لرئيس دولة أجنبية بالتصرف بأراضي دولة أخرى       الحشد يباشر بعمليات البحث عن ضحايا العبارة السياحية في دجلة       المحكمة الاتحادية: قرار مجلس النواب باستئناف عمل مفوضية الانتخابات اداري وليس تشريعاً       فرق الدفاع المدني تعلن وصايا فيما يخص السيول والفيضانات       الاعرجي : يجب عدم الفصل بين قرار الجولان وزيادة عديد القوات الأمريكية في العراق       لجنة نيايية تنتقد مواقف بعض الحكومات العربية تجاه أعتراف الإدارة الأميركية بسيادة إسرائيل على الجولان       نائب : مجلس محافظة نينوى مستمر في عقد جلساته وسيناقش اليوم مقررات خاصة بالمحافظة       مطالبات نيابية بإعفاء ذوي الرعاية الاجتماعية من أجور الكهرباء والماء       التجارة تلغي 25 وكالة غذائية وطحين خلال شهر كانون الثاني الماضي      

معهد امريكي: التغييرات المتتالية في السعودية دليل على عدم الاستقرار

ديسمبر 30, 2018 | 5:38 م

أكد معهد “بروكينغز” للأبحاث أن تعيين شخص “بلا خبرة” مثل عبد الله بن بندر بن عبد العزيز وزيرا للحرس الوطني في السعودية، يؤكد أن الرياض تميل إلى تعيين “من تثق بهم وتضمن ولاءهم وليس ذوي الخبرة”.

وأضاف المعهد الأميركي في تقرير له أن عبد الله بن بندر “نسخة طبق الأصل” من ولي العهد محمد بن سلمان، منوها إلى أن التغييرات المتتالية خلال سنة بمؤسسة الحرس الوطني دليل على عدم الاستقرار، وتثير تساؤلات بشأن قدرة هذه المؤسسة على حماية الدولة السعودية من خصوم الداخل وأعداء الخارج.

وذكر التقرير أن سلسلة الأوامر الملكية التي أعيد بموجبها مؤخرا تشكيل مجلس الوزراء السعودي وعدد من الهيئات والمؤسسات العليا في المملكة، لم تغير من واقع السلطة شيئا، حيث ما زال بن سلمان “صاحب القرار” في السياسة السعودية.

من ناحية أخرى، لفت التقرير إلى أن التغييرات الأخيرة لم تملأ الفراغ القائم بمنصب ولي ولي العهد، مما يدل على أن بن سلمان لا يرغب في أن يشغل هذا المنصب شخص ينتمي للدائرة الضيقة المحيطة به.

ونوه التقرير إلى وجوب مراقبة تبعات التغييرات الأخيرة وما إذا كان سينتج عنها فعلا تحول حقيقي في السياسات “المتهورة” للسعودية، من خلال اتخاذ خطوات من قبيل الإفراج عن معتقلي الرأي والحد من تجاوزات السلطة، كما حدث في أحداث “الريتز كارلتون” ومع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، والصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وشكك التقرير في قدرة السعودية على جذب رؤوس الأموال لضمان نجاح رؤية 2030 والتقليل من الاعتماد على تمويل الحكومة الذي يؤثر سلبا في الشركات المحلية.

يشار إلى أن السعودية أصدرت في 27 من ديسمبر/كانون الجاري سلسلة من الأوامر الملكية أعيد بموجبها تشكيل مجلس الوزراء وشملت عددا من الهيئات والمؤسسات العليا في المملكة، منها الخارجية والحرس الوطني والإعلام والتعليم ومجلس الشؤون السياسية والأمنية.