المنتخب الصيني يفوز على تايلند ويحجز مقعدا في الدور الربع النهائي       الامن النيابية: امريكا تمارس ضغوطا على رئيس الوزراء لعدم الافصاح عن حجم قواتها في العراق       المالية النيابية ترجح التصويت على الموازنة خلال الاسبوع الحالي       الحشد الشعبي يفتتح دورة التاهيل العسكري لمقاتليه في القوة البحرية       المؤشر العام لسوق العراق للاوراق المالية يغلق تعاملاته بمكاسب بلغت 2.23 نقطة       القوات الامنية تفتح شارع الرشيد من ساحة حافظ القاضي الى تمثال الرصافي       الحشد الشعبي والقوات الامنية ينفذان عملية عسكرية لتطهير مناطق شمالي سامراء       فيتنام تقصي الاردن بركلات الترجيح وتتاهل لدور 8       روسيا تطلق اول قمر صناعي لرصد المناخ والبيئة في القطب الشمالي في حزيران القادم       نائب: مساعي لزيادة موازنة العاصمة بغداد الى ثلاثة ترليونات       مديرية شرطة ذي قار تضبط 69 قطعة أثرية معدة للتهريب       لاريجاني: اسلوب واشنطن في التعامل مع هاشمي لايختلف عن اسلوب الرياض مع خاشقجي       74 اصابة بالراس نتيجة الرمي العشوائي خلال السنة الماضية       اتحاد الاذاعات والتلفزيونات ينفي خبر اغتيال رئيسه       القوات الامنية تعتقل ارهابيين بحوزتهما رمانتين يدوية      

معهد امريكي: التغييرات المتتالية في السعودية دليل على عدم الاستقرار

ديسمبر 30, 2018 | 5:38 م

أكد معهد “بروكينغز” للأبحاث أن تعيين شخص “بلا خبرة” مثل عبد الله بن بندر بن عبد العزيز وزيرا للحرس الوطني في السعودية، يؤكد أن الرياض تميل إلى تعيين “من تثق بهم وتضمن ولاءهم وليس ذوي الخبرة”.

وأضاف المعهد الأميركي في تقرير له أن عبد الله بن بندر “نسخة طبق الأصل” من ولي العهد محمد بن سلمان، منوها إلى أن التغييرات المتتالية خلال سنة بمؤسسة الحرس الوطني دليل على عدم الاستقرار، وتثير تساؤلات بشأن قدرة هذه المؤسسة على حماية الدولة السعودية من خصوم الداخل وأعداء الخارج.

وذكر التقرير أن سلسلة الأوامر الملكية التي أعيد بموجبها مؤخرا تشكيل مجلس الوزراء السعودي وعدد من الهيئات والمؤسسات العليا في المملكة، لم تغير من واقع السلطة شيئا، حيث ما زال بن سلمان “صاحب القرار” في السياسة السعودية.

من ناحية أخرى، لفت التقرير إلى أن التغييرات الأخيرة لم تملأ الفراغ القائم بمنصب ولي ولي العهد، مما يدل على أن بن سلمان لا يرغب في أن يشغل هذا المنصب شخص ينتمي للدائرة الضيقة المحيطة به.

ونوه التقرير إلى وجوب مراقبة تبعات التغييرات الأخيرة وما إذا كان سينتج عنها فعلا تحول حقيقي في السياسات “المتهورة” للسعودية، من خلال اتخاذ خطوات من قبيل الإفراج عن معتقلي الرأي والحد من تجاوزات السلطة، كما حدث في أحداث “الريتز كارلتون” ومع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، والصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وشكك التقرير في قدرة السعودية على جذب رؤوس الأموال لضمان نجاح رؤية 2030 والتقليل من الاعتماد على تمويل الحكومة الذي يؤثر سلبا في الشركات المحلية.

يشار إلى أن السعودية أصدرت في 27 من ديسمبر/كانون الجاري سلسلة من الأوامر الملكية أعيد بموجبها تشكيل مجلس الوزراء وشملت عددا من الهيئات والمؤسسات العليا في المملكة، منها الخارجية والحرس الوطني والإعلام والتعليم ومجلس الشؤون السياسية والأمنية.