اندلاع حريق في مركز للأعمال في موسكو وإجلاء 700 شخص       القبض على شخص قتل زوجته وابنه في واسط       روحاني: إيران لن تستسلم حتى لو تعرضت للقصف       عمرها 102 عاماً.. معمرة تقتل جارتها التسعينية بطريقة بشعة       شهيدان وجريح بانفجار سيارة مفخخة في القائم       بعد باكستان.. انفجار يستهدف مسجداً في العاصمة الأفغانية كابول       رونالدو والاغتصاب”.. تطور رسمي يعجل باستدعائه       وزير الخارجية يؤكد عزم عبد المهدي والكابينة الحكومية على تحريك عجلة الاقتصاد وتوفير فرص عمل للشباب       رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تعلن استقالتها       الدولار واسعار صرف العملات الاجنبية في البورصة العراقية       مكتب الحلبوسي: إجراءات فتح المنطقة الخضراء حكومية ولاتتعلق بمجلس النواب       امريكا تواصل تأجيج الوضع الأمني: تبحث إرسال قوات إضافية للمنطقة       ظريف يزور بغداد غداً السبت       الرافدين يؤكد استمراره في توطين رواتب الموظفين       البارزاني يبحث مع علاوي آخر المستجدات والتطورات في المنطقة      

منذ اغتيال خاشقجي.. بورصة السعودية تخسر 20.4 مليار$

ديسمبر 2, 2018 | 12:30 م

خسرت البورصة السعودية نحو 59.6 مليار ريال (15.9 مليار دولار) خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لترتفع بذلك خسائر السوق خلال الشهرين الماضيين إلى 76.7 مليار ريال (20.4 مليار دولار)، متأثرة بالتقلبات الحادة التي سيطرت على تعاملات المستثمرين، بفعل الخوف من تداعيات اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وانخفضت القيمة السوقية للأسهم بنهاية الشهر الماضي إلى 1822.2 مليار ريال (485.9 مليار دولار)، مقابل 1898.9 مليار ريال (506.3 مليارات دولار) في 30 سبتمبر/أيلول الماضي. وهبط المؤشر العام للسوق خلال الشهر الماضي، بنسبة 2.58% تعادل 207 نقطة، ليغلق عند مستوى 7702.99 نقطة.

وقال مسؤول في أحد بنوك الاستثمار الخليجية، إن “القلق من تداعيات اغتيال خاشقجي لا يزال حاضراً، المستثمرون خائفون من المستقبل، رغم محاولات تسكين الأوضاع حاليا، ومحاولات غسل سمعة ولي العهد محمد بن سلمان”.

وأضاف المسؤول: “الكل يترقب وضع السوق السعودية، هناك تقارير تتحدث عن هروب كبير لرؤوس الأموال المحلية، الأمر أصبح مقلقا بشكل كبير”.

وبدت المخاطر الاقتصادية، التي تتعرض لها السعودية، أكثر إرباكاً للمشهد في البلد الخليجي الغني بالنفط، وأكبر مصدر للخام في العالم وصاحب أكبر بورصة عربية من حيث رأس المال السوقي.

ونهاية الأسبوع الماضي، أظهرت بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي، التي تعد بمثابة البنك المركزي، تراجع إجمالي موجودات المؤسسة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى نحو 1931.6 مليار ريال، بانخفاض قدره 10.9 مليارات ريال عن سبتمبر/أيلول الماضي.

وقدر مصرف “جي بي مورغان” في تقرير له في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حجم الثروات السعودية التي ربما ستهرب من المملكة إلى الخارج خلال العام الجاري بنحو 90 مليار دولار، وهي بهذا الرقم تفوق الاستثمارات التي هربت العام الماضي، والبالغة 80 مليار دولار.

وحسب تقارير غربية، من بينها ما نشرته وكالة بلومبيرغ مؤخرا، فإن رجال المال في السعودية ومنذ اعتقالات الأمراء وكبار رجال الأعمال في فندق ريتز كارلتون، تحت مسمى “محاربة الفساد”، التي نفذها بن سلمان وجمع من خلالها أكثر من 100 مليار دولار تحت التهديد والتعذيب، باتوا يخفون ثرواتهم ولا يشاركون في تمويل مشاريع بالسعودية.

ويتواكب هروب الأموال المحلية والأجنبية من السعودية مع انخفاض أسعار النفط عالمياً، والتوقعات بتدهور الأسعار خلال العامين المقبلين، حسب تقديرات مصرف “جي بي مورغان” الأميركي الأخيرة.

وتراجعت أسعار النفط يوم الجمعة الماضي إلى أدنى مستوى في 4 سنوات، ليبلغ خام برنت نحو 59 دولارا للبرميل والخام الأميركي 50.5 دولارا، لتتجاوز خسائر النفط أكثر من 30% منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وجاء تراجع أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة، في ظل الضغوط التي تعرضت لها السعودية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي طلب منها الامتناع عن خفض الإنتاج والمساهمة في دفع أسعار الخام إلى مزيد من الهبوط، بينما يغض ترامب في المقابل الطرف عن تقارير المخابرات المركزية الأميركية التي تشير إلى أن قتل خاشقجي جاء بأمر من بن سلمان.