العامري يستقبل ظريف ويؤكد على بذل العراق ما بوسعه لتجنيب المنطقة ويلات الحرب       توفير 5000 مركبة لنقل حشود الزائرين بذكرى استشهاد الإمام علي       إرشادات وتوجيهات للوقاية من الأزمات القلبية والسكتات الدماغية       الاعلام الامني: استشهاد ٥ مواطنين وإصابة ٨ اخرين في تفجير نينوى       إنفجار سيارة مفخخة في ربيعة       القوات الأمنية تطيح بناقل الانتحاريين في مخمور       التعليم العالي تهدد الجامعات الأهلية بسحب اعترافها منها في حال لم تطبق المعايير العلمية والتعليمية       أخطر حاسوب محمول في العالم سعره يتجاوز 1.2 مليون دولار       مساعي نيابية لزيادة رواتب المتقاعدين       المدن العراقية تتصدر قائمة اعلى المناطق بدرجات الحرارة       القوات الأمنية تعتقل مسؤول كتيبة الرشاشات لما يسمى “ولاية بغداد” لداعش الإرهابي       كاتانيتش يستعبد عبد الزهرة من قائمته لمباراة تونس       مواطن ينتحر بقنبلة يدوية أمام منزله في البصرة       القضاء العراقي يصدر حكما بإعدام ثلاثة فرنسيين ادينو بالانتماء لداعش       نجم الدين كريم في قبضة الانتربول والداخلية تفاوض بغية تسليمه للقضاء العراقي      

خبير امني عراقي: الدعم الاميركي والصهيوني للارهابيين بدا واضحاً وخاصة في الايام الاخيرة

نوفمبر 19, 2018 | 4:22 م

بين الخبير الامني هاشم الكندي، الاثنين، ان بعض الشخصيات تحمل تخاويل دخول القواعد الاميركية بصورة خدماتية او سياسية او اجتماعية، وتتعاون مع الاميركان بشكل مباشر وخاصة في قاعدة عين الأسد.

وقال الكندي في تصريح صحفي ، ان “الدعم الاميركي والصهيوني للارهابيين بدا واضحاً وخاصة في الايام الاخيرة، بعد ان لوحظ انزال مظلات اميركية خاصة بالدواعش قرب الحدود العراقية مع سوريا”، مشيرا إلى أن “هناك بعض الإرهابيين بالاضافة الى بعض الشخصيات العراقية يتعاونون بشكل مباشر مع الاميركان في موقعين احدهما السفارة الاميركية، والاتصال والتواصل الاكبر هو مع القواعد الاميركية وخاصة قاعدة عين الاسد”.

وأضاف، أن “تلك الشخصيات تدخل للقواعد الاميركية عن طريق تخاويل تمنح لهم من اجل ان يكون طريق دخول القواعد سالك لهم، بالاضافة الى دخولهم الى الاماكن الاميركية الاخرى، خاصة انهم معرفون من قبل الاميركان، بل ان بعض هذه التخاويل تستخدم لارهاب بعض البسطاء من القوات الامنية والمواطنين”.

واوضح الكندي، أن “القوات الاميركية تتواجد بصورة غير شرعية خاصة بحجة اتفاقية الاطار الاستراتيجي (اتفاقية ترتيب وجود القوات الاميركية)، حيث ان الاتفاقية لاتتيح للاميركان التعامل مع اي طرف عراقي، وهذه القوات وجودها محدود جداً بل ان حتى الهدف الذي بذل لوجود تلك القوات هو منتفي بصورة كاملة”.