ثغرة في فيسبوك تشغل الكاميرا سرا.. وإليك حل بسيط       “الوباء المنسي” يقتل طفلا كل 39 ثانية       الرئيس روحاني: تمكنا من السيطرة على الازمة الاقتصادية       مقتل 4 أشخاص على الأقل في انفجار قنبلة يدوية بمهرجان في ميانمار       النزاهة تعلن نتائج تقصيها عمل المنافذ الحدودية ودوائر الگمارك       بالصواريخ وقذائف الهاون.. العدوان التركي يعتدي على قريتي شمال الحسكة       نائبة تتحدث عن أستغلال الحلبوسي احداث التظاهرات بشكل كبير وتعامله على اساس المناطقية       إحصائية: القضاء أصدر (377) قرار بحق مسؤولين بدرجات متقدمة       تحقيق النزاهة في ميسان تستقدم ثلاثة من أعضاء مجلس المحافظة       سرايا القدس تقصف القدس و تل أبيب و تؤكد: المعركة مستمرة!       كيا تطلق “بيجاس 2020”: شبابية واقتصادية       نائب : صالح سيلتقي بارزاني بحضور كافة نواب الكتل الكردستانية       ديفيد فيا يعلن اعتزال كرة القدم نهاية العام       الطاقة الدولية: 850 مليون شخص يفتقرون للطاقة الكهربائية       الصدر يدعو المتظاهرين الى ابعاد “شبح التدخل الأميركي”      

الهيتي:تخصيص 64 مليار لمشاريع في نينوى والبدء بتنفيذ ملف تعويض المنازل المدمرة

أغسطس 10, 2017 | 2:05 م

بغداد ـ النجباء نيوز

في الوقت الذي خصص فيه صندوق اعمار المناطق المتضررة من الارهاب 64 مليار دينار لتنفيذ مشاريع ستراتيجية في محافظة نينوى ضمن خطة العام الحالي، اعلن البدء بمشروع تعويض المواطنين الذين تضررت منازلهم، بينما اكد نائب محافظ نينوى حسن العلاف تأهيل مشاريع الماء والكهرباء لما لها من اولوية تمهيداً لعودة العوائل الى ساحل الموصل الأيمن.

وشدد رئيس الصندوق، مصطفى محمد الهيتي بحسب جريدة “الصباح” الرسمية،عقب اجتماعه برؤساء الوحدات الادارية في محافظة نينوى، على “ضرورة الاعتماد على الاستثمار في اعادة اعمار المحافظة وتوفير فرص عمل لأهلها، والسعي للحصول على بعض الاستثناءات لتسهيل هشذه العملية بعد رحيل كثير من المستثمرين بسبب الاجراءات الصعبة في الدوائر المختصة، وتعديل قانون الضمان الاجتماعي للعمال تخفيفاً للزخم الحاصل على الوظائف الحكومية وتشجيع العاطلين على الانخراط في القطاع الخاص بعد ضمان منحهم راتبا تقاعديا بعد مرور سنوات على عملهم فيه”.

واضاف الهيتي، ان “هناك توجها لدعوة شركات التمويل الذاتي للعمل داخل هذه المحافظة، وخصخصة الكثير من المشاريع لضمان إعادة تأهيلها واعمارها باسرع وقت ممكن، ومخاطبة هيئة الاستثمار للحصول على تسهيلات من اجل استغلال الاراضي في بناء مشاريع خاصة تخدم المحافظة”، مبيناً ان “اعادة اعمار المحافظة سيختلف عما حصل في مدن أخرى اذ سيتسلم مجلس امناء الصندوق الذي يتألف من وكلاء جميع الوزارات القطاعية وبصلاحيات واسعة جداً وسيضاف اليهم وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومحافظ ورئيس مجلس نينوى المشاريع من المحافظة بعد ان تكون قد ثبتت من قبل مدراء النواحي والاقضية ورئيس فرع الصندوق هناك بمفهوم عمل جديد يبدأ من المواطن صعوداً الى الجهة المسؤولة”.

وشكا الهيتي من “حالات تضخيم كبيرة مخالفة للواقع في الكشوفات التي قدمت خلال المرحلة السابقة حتى ان البعض منها اكثر مما مقدر له من مبالغ بخمسة اضعاف”، داعياً من وقعوا هذه الكشوفات إلى “التفكير بأن المبالغ لاعادة اعمار مدينته وعودة النازحين اليها وهذه الزيادة في المبالغ يمكن ان تستغل في مشاريع اخرى تنهض بالمدينة خلال المرحلة المقبلة كما انها تؤدي الى ضياع فرص تقديم خدمات او قضايا صحية او مسائل رئيسة، علماً ان نسبة ارباح المقاولين تصل الى 20 بالمئة في كل مشروع”.

واشار الهيتي الى أن “منسقين مجتمعيين سيزورون القرى والنواحي والاقضية لمعرفة مدى استفادة السكان من أي مشروع يُنشأ قبل البت بإنشائه”، منوهاً بان “الصندوق جهة مستقلة اداريا وماليا وسياسيا ولا يوجد تفضيل لاي مدينة على أخرى سوى مصلحة المواطن”.

وانتقد رئيس الصندوق “الضغط الذي تمارسه الشركات على المحافظة، من خلال رفع طلبات باحتياجاتها من الاليات باسماء شركات معينة من دون تفاصيل عنها، في حين يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار بأن هذه الاليات قد استخدمت سابقاً في العراق وتلائم اجوائه واثبات اهليتها وتوفر موادها الاحتياطية واعمال صيانتها”.

وختم حديثه بالقول: إن “الصندوق خصص 64 مليار دينار لاعمال تأهيل الشوارع والارصفة في اقضية مختلفة من محافظة نينوى ضمن خطة العام الحالي”، موضحاً ان “مشاريع الصندوق لعام 2018 ستراعي مقدار الضرر الحاصل في كل منطقة ومساحتها وكثافتها السكانية”.

من جانبه، طالب نائب محافظة نينوى حسن العلاف بزيادة موازنة المحافظة خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى ان المحافظة ستبرم عقوداً مع بعض المقاولين لتنظيف الجانب الايمن من الاضرار التي لحقت به جراء الحرب وتشجيره لاحقاً.

وقال العلاف،ان “المحافظة وضعت اولويات لاعادة اعمار الجانب الايسر من الموصل، وسنتبع ذات الطريقة والعمل في أيمنها”، مبيناً ان من ضمن الاولويات ايصال الماء الصالح للشرب التي قامت عصابات (داعش) بقطعه عن ساحلي المدينة”.

واضاف العلاف ان “الاولوية الثانية تتمثل بإعادة التيار الكهربائي الى المدينة وتفعيل عمل المولدات الاهلية من اجل الاستقرار النفسي والحياتي للمواطنين في هذه المناطق”، مشيراً الى ان “المحافظة تواصل العمل على فتح الطرق المغلقة واعادة تاهيل الشوارع المتضررة وتنظيفها من النفايات والانقاض التي تجمعت نتيجة ضراوة المعاركفي حينها”.

وتابع العلاف ان “المحافظة هيأت مستشفيات الساحل الايسر اضافة الى المستشفى الاميركي لاستقبال الحالات الطارئة للمواطنين بعد تأهيل 60 ـ 70 بالمئة منها، اضافة الى عمل مستشفى القيارة بطاقته القصوى”، مؤكداً أن “الملاكات العاملة في طور تأهيل المراكز الصحية والمستشفيات وتحويل بعض المستوصفات الصحية الى مراكز نموذجية وتهيئتها لاستقبال العمليات الجراحية الاولية والولادات والكسور وغير ذلك، في حين يتم تحويل العمليات الكبرى كالقلبية او غيرها الى اقليم كردستان او الى بغداد او القيارة”.

ونوه العلاف بأن “التحدي الذي واجه المحافظة هو نقص المواد الغذائية إذ لا يمكن اعادة الاستقرار ما لم تعمل وزارة التجارة على توفيرها”، لافتاً الى أنه “أعيد فتح بعض المدارس في الجانب الايمن واصدار مباشرة للتلاميذ والطلبة للبدء بالدراسة في المباني المؤهلة لإجراء امتحانات تكميلية للسنوات الماضية”.واستطرد نائب المحافظ أن “التحدي الاخطر الذي تواجهه المحافظة هو الموازنة المالية لاعادة البنى التحتية، حيث تمتلك المحافظة ثلاثة ابواب للتمويل الاول اعادة الاستقرار من موازنة تنمية الاقاليم والبالغة 48 مليار دينار، والثاني صندوق اعادة اعمار المناطق المتضررة من الارهاب وبواقع 38 مليار دينار”، مشيراً إلى ان “هذه التخصيصات لم تحول الى المحافظة لهذا العام، وتبقى موازنة وزارة الهجرة التي تصرف في قضايا حصرية الهدف منها بناء المخيمات وتوزيع المواد الغذائية والمياه وباقي المستلزمات الاغاثية للنازحين”.

في حين، أعرب قائممقام مدينة الموصل زهير الاعرجي عن امله ببدء عمليات اعادة الاعمار في اسرع وقت ممكن لتعاد الحياة كما كانت الى المدينة.وشدد الاعرجي،بحسب “الصباح”، على ضرورة أن يشمل الدعم الذي يقدمه صندوق اعمار المناطق المتضررة من تهدمت منازلهم وخسروا ممتلكاتهم خلال معركة التحرير كونها مسألة مرتبطة باعادة النازحين الى اماكنهم”، مؤكداً “وضع دراسة كاملة تتضمن خططا واليات لتعويض المواطنين الذين فقدوا دورهم

وممتلكاتهم”.ونبه الأعرجي على “زيادة أعداد النازحين ومعاناتهم”، لافتاً إلى ان “إنهاء هذه المعاناة يرتبط بإعادة الحياة لمدنهم ومناطق سكناهم الاصلية”.