الحاج : تفجير الخضراء يهدف الى اتهام اميركا للحشد الشعبي وفصائل المقاومة بتنفيذه       برنامج هاشتاك شويع الحلقة (9) 18-5-2019       برنامج صيام اهلنا الحلقة (9) محافظة منطقة داحرة 19-5-2019       برنامج اهدنا (ح13) تقديم سماحة الشيخ علي الدراجي 19-5-2019       برنامج رهن الاجابة (ح6) مع رئيس مجلس النواب الاسبق محمود المشهداني 18-5-2019       نشرة اخبار التاسعة مساءً 18-5-2019       لصقة “ذكية” على الجلد تقيك من الحر والبرد       اعتقال عصابة من ثلاث نساء نقوم بسرقة الدور شمالي بغداد       اجتماع لرؤساء الكتل السياسية في منزل رئيس الجمهورية       8 عادات للتخلص من الآلام القولون العصبي       عواصف رعدية قوية وسحب ممطرة في المحافظات الجنوبية والوسطى       مبيعات البنك المركزي ترتفع إلى 190.02 مليون دولار       دراسة: تناول البيض مع الخضراوات يزيد من المواد المضادة للأكسدة       المالية النيابية: توزيع رواتب المتقاعدين كل شهر بدلا عن نظام الشهرين       العتبتين الحسينية والعباسية تكرم “النجباء نيوز” لتغطيتها الفعالة لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي      

منصب رئاسة الجمهورية يشق الصف الكردي للمرة الأولى منذ 15 عاما

سبتمبر 24, 2018 | 12:59 م

تشهد الساحة السياسية الكردية صراعات محتدمة من أجل الحصول على منصب رئاسة الجمهورية، الامر الذي ادى إلى خسارة أربيل لموقعها الذي بقيت تحتفظ به بوصفها “بيضة القبان” في التوازنات السياسية في العراق خلال الاعوام الـ15 الماضية.

منصب رئيس الجمهورية الذي لا يتمتع بأي صلاحيات تنفيذية هو الذي فجر هذا الزلزال غير المسبوق في البيت الكردي الذي كان “يفتخر بقوة موقفه أمام بغداد”،مثلما يقول النائب السابق للبرلمان العراقي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي للشرق الاوسط.

من جهته قال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، والنائب السابق في البرلمان شوان داودي إن “الديمقراطي الكردستاني يريد أن يكون رئيس العراق موظفاً عند مسعود بارزاني”، مشيراً إلى أن “فؤاد حسين هو مدير مكتب مسعود بارزاني“.

هذا السجال الكردي – الكردي يقابله على أرض الواقع وجود وفدين كرديين رفيعي المستوى في بغداد؛ الأول يترأسه رئيس حكومة الإقليم ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجيرفان بارزاني والآخر برئاسة المرشح الرسمي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح.

إلى ذلك، أكد الدكتور قحطان الجبوري الناطق الرسمي باسم تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن “الميزة التي ينطلق منها دائماً تحالف سائرون، وفي ضوء ما يعبر عنه مقتدى الصدر هي التأكيد على ثوابته التي أعلنها منذ البداية، وهي أن تتشكل الحكومة العراقية المقبلة طبقاً لإرادة عراقية خالصة بعيدة عن أي تدخلات أو إملاءات من أي طرف إقليمي أو خارجي“.

وأضاف أن “من بين أهم الثوابت التي يتبناها تحالفنا هو أن تكون الحكومة أبوية، وذلك من منطلق أساسي وهو المنطلق الوطني الذي لا يفرق بين مكونات الشعب العراقي على أسس عرقية أو مذهبية أو حزبية”، مبيناً أن “ذلك يعني أن تجعل الحكومة نصب أعينها مصالح الشعب العراقي برمته عن طريق تلبية كل ما يريده المواطن العراقي من حياة حرة كريمة من خلال توفير الخدمات الأساسية التي تحولت إلى مظاهرات واحتجاجات لا تزال مستمرة بسبب التقصير الواضح من قبل الجميع“.

وأوضح الجبوري أن “أبوية الحكومة المقبلة ليست مجرد شعار بقدر ما هي برنامج يستند إلى أولويات ذات طابع شعبي – خدمي بالدرجة الأساسية، وهو ما نعمل عليه ونتحرك بموجبه مع جميع شركائنا في الوطن من أحزاب وقوى سياسية وكتل نيابية”.