القائمة النهائية لجائزة افضل لاعب أفريقي لعام 2018       مصدر محلي: العيداني ينوي تقديم استقالته من البرلمان للتفرغ لمنصب المحافظ       القهوة قد تحارب مرضين قاتلين!       وزارة النقل تصدر توضيحا بشأن عقود الوظائف في الخطوط الجوية       رئاسة البرلمان تنفي جود اي مساعي لتخفيض رواتب الموظفين والمتقاعدين       أردوغان: مُرتكب جريمة قتل خاشقجي معروف بالنسبة لي       الكهرباء تعفي مصعب المدرس من مهامه كمتحدث رسمي وتعين بديلا عنه       الحشد الشعبي يجري عملية مسح لطريق عكاشات _ القائم لتأمينه       بين ضحاياها عراقيين.. الجيش السوري يكتشف مقابر جماعية في البوكمال       طقس العراق: امطار بدءاً من الاحد.. وانخفاض درجات الحرارة اليوم       السترات الصفراء تؤجل 5 مباريات في الدوري الفرنسي       “أشباح الماضي” تطارد ريال مدريد في كأس الملك       موجة جديدة من السيول تغرق بعض القرى السورية       اعتقال 3 مطلوبين شرق بغداد       بيان حزب الله حول عمليات القدس ورام الله      

منصب رئاسة الجمهورية يشق الصف الكردي للمرة الأولى منذ 15 عاما

سبتمبر 24, 2018 | 12:59 م

تشهد الساحة السياسية الكردية صراعات محتدمة من أجل الحصول على منصب رئاسة الجمهورية، الامر الذي ادى إلى خسارة أربيل لموقعها الذي بقيت تحتفظ به بوصفها “بيضة القبان” في التوازنات السياسية في العراق خلال الاعوام الـ15 الماضية.

منصب رئيس الجمهورية الذي لا يتمتع بأي صلاحيات تنفيذية هو الذي فجر هذا الزلزال غير المسبوق في البيت الكردي الذي كان “يفتخر بقوة موقفه أمام بغداد”،مثلما يقول النائب السابق للبرلمان العراقي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي للشرق الاوسط.

من جهته قال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، والنائب السابق في البرلمان شوان داودي إن “الديمقراطي الكردستاني يريد أن يكون رئيس العراق موظفاً عند مسعود بارزاني”، مشيراً إلى أن “فؤاد حسين هو مدير مكتب مسعود بارزاني“.

هذا السجال الكردي – الكردي يقابله على أرض الواقع وجود وفدين كرديين رفيعي المستوى في بغداد؛ الأول يترأسه رئيس حكومة الإقليم ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجيرفان بارزاني والآخر برئاسة المرشح الرسمي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح.

إلى ذلك، أكد الدكتور قحطان الجبوري الناطق الرسمي باسم تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن “الميزة التي ينطلق منها دائماً تحالف سائرون، وفي ضوء ما يعبر عنه مقتدى الصدر هي التأكيد على ثوابته التي أعلنها منذ البداية، وهي أن تتشكل الحكومة العراقية المقبلة طبقاً لإرادة عراقية خالصة بعيدة عن أي تدخلات أو إملاءات من أي طرف إقليمي أو خارجي“.

وأضاف أن “من بين أهم الثوابت التي يتبناها تحالفنا هو أن تكون الحكومة أبوية، وذلك من منطلق أساسي وهو المنطلق الوطني الذي لا يفرق بين مكونات الشعب العراقي على أسس عرقية أو مذهبية أو حزبية”، مبيناً أن “ذلك يعني أن تجعل الحكومة نصب أعينها مصالح الشعب العراقي برمته عن طريق تلبية كل ما يريده المواطن العراقي من حياة حرة كريمة من خلال توفير الخدمات الأساسية التي تحولت إلى مظاهرات واحتجاجات لا تزال مستمرة بسبب التقصير الواضح من قبل الجميع“.

وأوضح الجبوري أن “أبوية الحكومة المقبلة ليست مجرد شعار بقدر ما هي برنامج يستند إلى أولويات ذات طابع شعبي – خدمي بالدرجة الأساسية، وهو ما نعمل عليه ونتحرك بموجبه مع جميع شركائنا في الوطن من أحزاب وقوى سياسية وكتل نيابية”.