الفتح وسائرون سيجمدان عمل مجالس المحافظات او يحددان موعداً جديداً لاجراء انتخاباتها       طيران الجيش يستهدف مضافتين لداعش الارهابي شرقي بعقوبة       عملية عسكرية مرتقبة في صلاح الدين لتطهير ما تبقى من فلول “داعش”       الهندسة العسكرية للحشد تنجح بدرء خطر الفيضان عن منطقة النهروان جنوبي العاصمة       الحرس الثوري: سنثأر لدماء شهدائنا من السعودية والامارات       اسعار النفط ترتفع الى 66.25 دولار للبرميل الواحد       علماء يتوصلون الى علاج يساعد المرضى المصابين بالمراحل الأولى من ألزهايمر       كوريا الجنوبية تستأنف وارداتها من النفط الإيراني       تمرين يقيك خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية       استقرار لاسعار صرف الدولار في بورصة الكفاح والاسواق المحلية       نائب يحذر من عدوان اسرائيلي محتمل على العراق ويدعو لاخذ الاحتياطات       إلغاءات بالجملة وانتكاسات في جولة بن سلمان الآسيوية       ألمانيا ترفض الانصياع لأمريكا: لن ننسحب من الاتفاق النووي مع ايران       القوات الامنية تباشر بعمليات دهم وتفتيش لثلاثة احياء في الفلوجة بحثا عن ارهابيين       الفتح يكشف عن تقديم ثلاثة اسماء جديدة لشغل حقيبة الداخلية      

كندا:الجرائم ضد الروهينغا “إبادة جماعية”

سبتمبر 21, 2018 | 10:55 ص
صوّت مجلس النواب الكندي بالاجماع على تبني مشروع قانون يصنّف الجرائم التي ارتكبت في ميانمار بحق أقلية الروهينغا المسلمة بأنها “إبادة جماعية”.
وصدق القرار الذي أقره النواب الكنديون، أمس الخميس، على تقرير لمحققي الأمم المتحدة يسلط الضوء على “الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها قوات الأمن البورمية بحق الروهينغا وأقليات إثنية أخرى”.
وأقر النواب بأن: “هذه الجرائم بحق الروهينغا هي إبادة جماعية”، ودعوا مجلس الأمن الدولي إلى “إحالة المسألة أمام المحكمة الجنائية الدولية”.
كما يدعو القرار مجلس الأمن إلى التحقيق مع كبار المسؤولين في هيكلية القيادة العسكرية في ميانمار وملاحقتهم بتهمة ارتكاب “جريمة إبادة”.
من جهتها، أعلنت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند من واشنطن بعد تبني القرار: “أريد التشديد على أن الجرائم ضد الروهينغا هي مأساوية ومروّعة”.
وتابعت فريلاند: “نبذل جهودا دولية لإحقاق العدالة من أجل الروهينغا. ومشروع القانون الذي تم تبنيه اليوم مرحلة مهمة في هذا الاتجاه”.
ونزح أكثر من 700 ألف شخص من الروهينغا عام 2017 بسبب أعمال العنف التي قام بها جيش ميانمار وميليشيات بوذية، ولجأوا إلى بنغلاديش المجاورة، حيث يقيمون منذ ذلك الحين في مخيمات عشوائية.