5 موظفين بالقنصلية يدلون بشهاداتهم حيال مقتل خاشقجي       الإعلام الأمني : تفجير 75 عبوة ناسفة والقبض على متهمين اثنين في الأنبار       النزاهة تؤكد عدم حصول تجاوزاتٍ حقيقيَّةٍ على الأراضي التابعة لثانوية كليَّة بغداد       العبادي يدعو الى سحب اي سلاح خارج يد الدولة و مواجهة الفساد بدون تردد       عمليات بغداد : تحرير مختطفة والقبض على 7 متهمين بجرائم مختلفة       نصيف : تجار توجهوا لشراء أشخاص حزبيين ومستقلين للترشيح في كابينة عبد المهدي       ميركل تهدد الرياض: لا يمكن توريد الأسلحة للسعودية في مثل هذه الظروف       “قاصف واحد” تدك تجمعات المرتزقة قبالة نجران       الرافدين يُطلق دفعة جديدة من سلفه لنحو تسعة آلاف مستفيد       الاتصالات تباشر بتخفيض أسعار المكالمات الدولية بين العراق و ايران بنسبة 50%       من أجل نجم إنتر.. ريال مدريد يخطط للتخلي عن مودريتش       لهذه الأسباب..لا تتسرع بشراء هاتف جديد وانتظر “آيفون” الرخيص       مزايا فريدة في سامسونغ “نوت 9” لن تجدها في هواتف “آيفون”       القضاء الأعلى : تصديق اعترافات متهم انتحل صفة ضابط في الأمن الوطني لابتزاز المواطنين       “التثاؤب”.. متى يكون خطيرا؟      

هل يكون انتخاب رئيس الجمهورية وفقا للمساومات والتوافقات؟ أم سيأتي النواب بمعادلة أخرى؟ وماذا عن رئاسة الوزراء؟

سبتمبر 21, 2018 | 10:53 ص

كتب – وفيق السامرائي

تشير كل المعلومات والدلائل الى خلافات حادة حتى الآن في الاتفاق على رئيس للجمهورية، فهناك صراع على المنصب بين فريقين:
فريق تعاون مع القوات المسلحة لبسط سلطة القانون وسحب قواته في وقت دقيق جدا فجنب كركوك وغيرها تدميرا هائلا ووقوع آلاف القتلى والجرحى وهم شباب 16 أكتوبر.
وفريق قاتل القوات المسلحة على طريق فيشخابور وفي التون كوبري ودمر جسرها وقتل وجرح المئات من القوات المسلحة، وقد يقود الصراع/ التنافس إلى تصدع إقليم كردستان وانتهاء التفاهم إذا ما أصر الپارتي على خرقه.
الفريقان يحاولان كسب أصوات من الكتل العربية..، بعرض اعطاء اصواتهم لمصلحة مرشح لرئاسة الوزراء.
ويبدو مستحيلا، إن لم يحدث اختراق كبير، تسمية رئيس الجمهورية من الجولة الأولى، وهذه حالة متقدمة تدل على بدء مسيرة انتهاء زمن المساومات وهي من نعمة الاختلافات.
رئاسة الوزراء ستتم بطريقة أسهل على أساس التصويت ولن تكون توافقية محاصصية شاملة بل نسبية ضمن جبهة دون أخرى.
بعد تشكل الحكومة سنتابع معكم قصص تعديل الدستور وحرب المياه والخدمات، وإن لم يتغير الوضع يبقى الحكم الرئاسي مشروعا حاسما..