أياكس يُحدد ثمن هدف ريال مدريد       المالكي يبحث مع السفير الروسي عمق العلاقات التاريخية بين العراق وبلاده       القوات السورية تشتبك مع إرهابيين وتحبط محاولة تسلل لهم في حماة       القوات السورية تشتبك مع إرهابيين وتحبط محاولة تسلل لهم في حماة       الكعبي يدعو لتدقيق الاسماء المرشحة للدرجات الخاصة بعيدا عن الإملاءات والضغوطات       انتحاري ثان لا يزال فارا وسط العاصمة تونس       مراسل النجباء : احتراق الكبريت يؤدي بوفاة شخص جنوبي الموصل       الحلبوسي يشيد بدور الحشد في محاربة الأرهاب       رسميًا: برشلونة يتعاقد مع نيتو       النزاهة تعيد ثلاثة عقاراتٍ في بابل تُقدَّرُ قيمتها بمليارات الدنانير لملكية الدولة       وزير الطاقة الروسي يتوقع التوصل لاتفاق خلال محادثات أوبك       الحلبوسي يوجه لجنة الامن والدفاع بعقد اجتماع طارئ مع الجهات المعنيه من الوزارات بشأن حرائق كبريت المشراق في محافظة نينوى       مجلس النواب يُصوت على عدم منح ثقته للسيده زاهدة عبدالله محمد وزيراً للتربية       شبهات فساد تحيط بتوزيع الاراضي المحيطة بمطار بغداد الدولي       سائرون : غالبية الاسماء المرشحة للدرجات الخاصة لن تحظى بتصويتنا      

هل يكون انتخاب رئيس الجمهورية وفقا للمساومات والتوافقات؟ أم سيأتي النواب بمعادلة أخرى؟ وماذا عن رئاسة الوزراء؟

سبتمبر 21, 2018 | 10:53 ص

كتب – وفيق السامرائي

تشير كل المعلومات والدلائل الى خلافات حادة حتى الآن في الاتفاق على رئيس للجمهورية، فهناك صراع على المنصب بين فريقين:
فريق تعاون مع القوات المسلحة لبسط سلطة القانون وسحب قواته في وقت دقيق جدا فجنب كركوك وغيرها تدميرا هائلا ووقوع آلاف القتلى والجرحى وهم شباب 16 أكتوبر.
وفريق قاتل القوات المسلحة على طريق فيشخابور وفي التون كوبري ودمر جسرها وقتل وجرح المئات من القوات المسلحة، وقد يقود الصراع/ التنافس إلى تصدع إقليم كردستان وانتهاء التفاهم إذا ما أصر الپارتي على خرقه.
الفريقان يحاولان كسب أصوات من الكتل العربية..، بعرض اعطاء اصواتهم لمصلحة مرشح لرئاسة الوزراء.
ويبدو مستحيلا، إن لم يحدث اختراق كبير، تسمية رئيس الجمهورية من الجولة الأولى، وهذه حالة متقدمة تدل على بدء مسيرة انتهاء زمن المساومات وهي من نعمة الاختلافات.
رئاسة الوزراء ستتم بطريقة أسهل على أساس التصويت ولن تكون توافقية محاصصية شاملة بل نسبية ضمن جبهة دون أخرى.
بعد تشكل الحكومة سنتابع معكم قصص تعديل الدستور وحرب المياه والخدمات، وإن لم يتغير الوضع يبقى الحكم الرئاسي مشروعا حاسما..