رئيس الوزراء في ضيافة الإصلاح والاعمار       مجلس النواب يعقد جلسته برئاسة الكعبي       العلاقات الخارجية : تصريح ترامب بشأن الجولان استخفاف بالدول العربية والاسلامية وتؤكد صهيونيته       عمليات بغداد: القاء القبض على سجين هارب ومتهم بالدكة العشائرية       النزاهة تفصح عن تفاصيل تقريرها حول أحداث دار تأهيل المُشرَّدات في الأعظميَّة       جنايات البصرة: الاعدام شنقا لمدانيين قتلا شريكهما       عون لـ”ترامب” : لا يحق لرئيس دولة أجنبية بالتصرف بأراضي دولة أخرى       الحشد يباشر بعمليات البحث عن ضحايا العبارة السياحية في دجلة       المحكمة الاتحادية: قرار مجلس النواب باستئناف عمل مفوضية الانتخابات اداري وليس تشريعاً       فرق الدفاع المدني تعلن وصايا فيما يخص السيول والفيضانات       الاعرجي : يجب عدم الفصل بين قرار الجولان وزيادة عديد القوات الأمريكية في العراق       لجنة نيايية تنتقد مواقف بعض الحكومات العربية تجاه أعتراف الإدارة الأميركية بسيادة إسرائيل على الجولان       نائب : مجلس محافظة نينوى مستمر في عقد جلساته وسيناقش اليوم مقررات خاصة بالمحافظة       مطالبات نيابية بإعفاء ذوي الرعاية الاجتماعية من أجور الكهرباء والماء       التجارة تلغي 25 وكالة غذائية وطحين خلال شهر كانون الثاني الماضي      

مخطط خطير يقوده البارزاني لتعطيش وتصحير جنوب العراق و تكبيل قراراته

سبتمبر 17, 2018 | 11:03 ص

كتب – وفيق السامرائي

 

نادرا ما تعرض بلد إلى مخططات تآمرية تستهدف تدميره مثلما تعرض ويتعرض له العراق.
لقد أستُغفِلَ سياسيون من شمال بغداد وغربها بمشاريع أقلمة أريد بها استنساخ تجربة الشمال وهو ما قاد إلى تمهيد الأجواء لحرب داعش التي سببت خسائر كارثية للمناطق نفسها خصوصا وللعراق كافة، وكان قصد المخططين إثارة حرب أهلية شاملة تقود إلى تقسيم العراق.
المخطط الأخطر من كل المخططات هو ما يصطلح عليه بحرب المياه، فقد جرت عرقلة تنفيذ سد بخمة العظيم مع حسابات دقيقة لانخفاض معدلات المياه القادمة من تركيا مع تقادم الزمن بحكم قدرة الأراضي التركية على استهلاك معظم مياه الأنهر القادمة إلى العراق.
الذين كانوا يعتقدون أن عرقلة مسعود لاستئناف العمل في السد بعد سرقة معداته خلال أحداث 1991 كانت بسبب رفض إغمار أراض تعود لبارزان فقط يخطئون الحساب جدا، فإن حرمان العراق من خزين يكفي لسد نحو ثلث حاجته من المياه، يتسبب دون أدنى شك بمآس شديدة كما يحدث في البصرة وتصحر الجنوب ما يؤدي إلى إثارة مشاعر تُعَرِضُ وحدة العراق لخطر شديد إذا ما فشلت بغداد في إيجاد حلول جذرية دائمة ومنع التصحر. وهذا يدل إلى وجود مخطط خطير جدا.
مناطق شمال بغداد وغربها لم تدرك خطورة تصحر الجنوب وأثره على وحدة العراق، وبالتالي التأثير على أموال النفط التي توزع نسبة كبيرة منها رواتب وموازنات لتلك المناطق ومصروفات المركز.
والآن نقرأ تصريحات منسوبة إلى مسعود يطالب فيها بما يسمى المجلس الأعلى للسياسات والتخطيط الاستراتيجي الذي يراد به تكبيل قرارات وسياسات الدولة بموافقات نفر معدود هو أحدهم فتفقد مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية قدرتها وصلاحياتها وإضعاف مركزية الدولة في القرارات المهمة ويقيد المؤسسات ويفرغها من صلاحياتها فتتعرض وحدة البلاد وسيادته لخطر كبير، فلا تستجيبوا له وذكروه بهزائمه.