مقتل عدد من مرتزقة السعودية بتفجير عبوة ناسفة في نجران       واسط: وزارة الكهرباء تتحمل رداءة تجهيز المحافظة بالطاقة       مراسل النجباء : زيارة عبد المهدي للبصرة جاءت للوقوف على مشاكلها       علماء يثبتون فائدة الجوع       حراك نيابي لأقالة وزير الاتصالات نعيم ثجيل الربيعي       برامج خبيثة “تختبئ” داخل هاتفك وتعمل في صمت       مفتشية الداخلية تمنع بيع عقار لمواطنة من قبل أخرى انتحلت شخصيتها بوثائق مزورة       جنايات ذي قار تصدر أحكاماً بالسجن على متاجرين بالمخدرات       تقرير يكشف موعد انتقال هازارد ووجهته       الأردن يسعى لتجاوز فيتنام.. وعُمان في مهمة صعبة       رئيس الجمهورية : ضرورة مشاركة الشركات الكندية ورجال الاعمال في الاستثمار داخل العراق       الحشد الشعبي يرفع 20 عبوة ناسفة وحزاماً ناسفاً في سهل نينوى       التخطيط تكشف الأعداد الهائلة للطلبة التاركين في المدارس الأبتدائية       تحقيق الكرخ تصدق اعترافات “محارب الابتزاز الالكتروني” بعد تهديده فتيات       موجة أمطار مرتقبة في العراق.. في هذه الايام      

مخطط خطير يقوده البارزاني لتعطيش وتصحير جنوب العراق و تكبيل قراراته

سبتمبر 17, 2018 | 11:03 ص

كتب – وفيق السامرائي

 

نادرا ما تعرض بلد إلى مخططات تآمرية تستهدف تدميره مثلما تعرض ويتعرض له العراق.
لقد أستُغفِلَ سياسيون من شمال بغداد وغربها بمشاريع أقلمة أريد بها استنساخ تجربة الشمال وهو ما قاد إلى تمهيد الأجواء لحرب داعش التي سببت خسائر كارثية للمناطق نفسها خصوصا وللعراق كافة، وكان قصد المخططين إثارة حرب أهلية شاملة تقود إلى تقسيم العراق.
المخطط الأخطر من كل المخططات هو ما يصطلح عليه بحرب المياه، فقد جرت عرقلة تنفيذ سد بخمة العظيم مع حسابات دقيقة لانخفاض معدلات المياه القادمة من تركيا مع تقادم الزمن بحكم قدرة الأراضي التركية على استهلاك معظم مياه الأنهر القادمة إلى العراق.
الذين كانوا يعتقدون أن عرقلة مسعود لاستئناف العمل في السد بعد سرقة معداته خلال أحداث 1991 كانت بسبب رفض إغمار أراض تعود لبارزان فقط يخطئون الحساب جدا، فإن حرمان العراق من خزين يكفي لسد نحو ثلث حاجته من المياه، يتسبب دون أدنى شك بمآس شديدة كما يحدث في البصرة وتصحر الجنوب ما يؤدي إلى إثارة مشاعر تُعَرِضُ وحدة العراق لخطر شديد إذا ما فشلت بغداد في إيجاد حلول جذرية دائمة ومنع التصحر. وهذا يدل إلى وجود مخطط خطير جدا.
مناطق شمال بغداد وغربها لم تدرك خطورة تصحر الجنوب وأثره على وحدة العراق، وبالتالي التأثير على أموال النفط التي توزع نسبة كبيرة منها رواتب وموازنات لتلك المناطق ومصروفات المركز.
والآن نقرأ تصريحات منسوبة إلى مسعود يطالب فيها بما يسمى المجلس الأعلى للسياسات والتخطيط الاستراتيجي الذي يراد به تكبيل قرارات وسياسات الدولة بموافقات نفر معدود هو أحدهم فتفقد مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية قدرتها وصلاحياتها وإضعاف مركزية الدولة في القرارات المهمة ويقيد المؤسسات ويفرغها من صلاحياتها فتتعرض وحدة البلاد وسيادته لخطر كبير، فلا تستجيبوا له وذكروه بهزائمه.