حرائق في إسرائيل.. وإجلاء عشرات الأسر       إحباط مخطط إرهابي لاستهداف بغداد وكردستان       الصناعات النحاسية والميكانيكية تستعرض إمكانياتها ومنتجاتها المدنية والحربية       عماد محمد : مهمة الناشئين صعبة وليست مستحية       مصرع وجرح عسكريين سعوديين بينهم ضباط في نجران       ماذا يحمل ظريف الى بغداد في زيارته المرتقبة؟       رئيسة مجلس النواب الأمريكي: تجاوزات ترامب قد تصل إلى إعلان العزل       التركمان يوجهون سؤالا الى عبدالمهدي بشأن اطلاق سراح محافظ كركوك السابق       الامام الخامنئي: الشباب الإيراني سيشهد زوال إسرائيل والحضارة الأمريكية       أرقام “مخيفة” لجرائم العدو السعودي في اليمن: استشهاد وإصابة 52 ألف شخص       الصين تحتج رسمياً لدى الولايات المتحدة بخصوص هواوي       أمانة بغداد تزيل عدد من التجاوزات جنوب شرق العاصمة       مجلس كربلاء يقيل المحافظ عقيل الطريحي       طهران: لن يكون هناك تفاوض مع امريكا بأي شكل من الأشكال       تركيا تخفض الرسوم الكمركية على السلع الاميركية      

الحياة اللندنية: برهم صالح الأوفر حظاً لرئاسة العراق

سبتمبر 14, 2018 | 11:01 ص

ذكرت صحيفة الحياة اللندنية، في تقرير خبري لها نشر اليوم الجمعة، بأن القيادي السابق في الاتحاد الوطني الكوردستاني، برهم صالح، هو الأوفر حظاً لتسلم منصب رئاسة العراق.

حيث أوضح التقرير ، أن اليوم سيكون حاسماً في اتفاق القوى الشيعية الرئيسة في العراق على مرشح توافقي لمنصب رئيس الوزراء من خارج الأحزاب. إذ طرحت للتداول أسماء ثمانية مرشحين أخضعوا لشروط المرجعية  التي طرحتها حول المرشح للمنصب، وبينهم وزير النفط السابق والقيادي السابق في المجلس الاعلى الاسلامي عادل عبد المهدي، ورئيس جهاز الاستخبارات مصطفى الكاظمي، وعبد الوهاب الساعدي (أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب)، ومحافظ البصرة أسعد العيداني، ومستشار الأمن الوطني المقال فالح الفياض، والقيادي في “الفتح” علي شكري، والناطق السابق باسم حكومة الجعفري ليث كبة، والوزير السابق علي علاّوي.

وأفادت مصادر للحياة بأن معظم الأسماء أقصيت لعدم تطابقها مع شروط المرجعية  التي تقضي باستقلالية المرشح عن الأحزاب، وأن يتمتع بالكفاءة والشجاعة والحزم في إدارة ملفات الدولة ومحاربة الفساد.

وأشارت المصادر إلى أن الحسم اليوم سيكون بين اسمين رئيسين من دون كشفهما.وأكدت المصادر أن قرب الاتفاق على مرشح منصب رئيس الوزراء وضع القوى الكوردية والشيعية في موقف حرج، إذ ما زال اسم القيادي السابق في الاتحاد الوطني الكوردستاني برهم صالح مطروحاً بقوة لرئاسة الجمهورية في الأوساط الكوردية مدعوماً بقبول عربي عام، في مقابل أسماء أخرى منها: وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري، ورئيس ديوان إقليم كوردستان العراق فؤاد حسين والقيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني فاضل ميراني، فيما رشح ثمانية نواب سنّة أنفسهم لمنصب رئاسة البرلمان، أبرزهم خالد العبيدي وأسامة النجيفي ومحمد الحلبوسي وطلال الزوبعي.

وأضاف التقرير، أنه في حال حسم منصب رئيس الوزراء بموافقة المرجعية اليوم، فإن القوى الشيعية أبلغت الكورد والسنّة أنها ستترك التصويت حراً لأعضائها على منصبي رئيسي البرلمان والجمهورية، في حال لم يتم التوصّل إلى توافق سني وكوردي عليهما.