عذرا لاتوجد مواضيع في هذا التصنيف.

وزارة الصحة الايرانية تعلن التوصل لعلاج لفايروس كورونا       الاعرجي : ما حدث في البرلمان ،أمس، كان الرصاصةُ الأخيرة لإنهاء الكتلة الأكبر .       كتلة بدر تكشف عن أسباب تأجيل جلسة منح الثقة لحكومة علاوي .       المالية النيابية : لن نسمح بإيقاف العلاوات والترفيعات للموظفين .       صحة الكرخ : الإعراض المرضية اختفت عن المصاب بكورونا ، وهو بصحة جيدة .       الصحة الايرانية تتوقع ارتفاع معدل حالات الاصابة بكورونا       #كورونا مخاوف وقلق من الإجراءات الوقائية المتبعة       الخارجية الروسية : لا نستطيع منع الجيش السوري من محاربة الإرهاب .       وضع الرئيس المنغولي في الحجر الصحي بعد عودته من الصين       بالأنفوجرافيك .. فيروس كورونا ..و الإجراءات الحكومية       محلل سياسي : أمريكا أثبتت للعالم دعمها للإرهاب ، بهذا الفعل …       الليرة التركية تسجل انخفاضاً شديداً بعد التوتر في سوريا       الفتح : حكومة علاوي سيتم التصويت عليها غدا .       الكتائب : أمريكا تستخف بشعب العراق وقواه الوطنية من خلال وصفهم بالإرهابيين .       بسبب كورونا.. مليون توقيع لإقالة رئيس كوريا الجنوبية      

لماذا نثق بحدسنا بدلا من المنطق عند اتخاذ القرارات؟

سبتمبر 13, 2018 | 9:23 ص

يقول علماء إن الناس غالبا ما يثقون في غرائزهم “الحدس” بشكل أكبر من المنطق، لأنهم يشعرون بأن تلك القرارات هي انعكاس أكثر دقة لشخصياتهم الحقيقية.

ونظرا لأننا نرى هذه الاختيارات على أنها أفضل تمثيل لشخصياتنا، فمن المرجح أن نثق فيها. وفي حين أن القرارات الفجائية تأتي بعدة فوائد، إلا أنها يمكن أن تجعلنا عنيدين وغير متقبلين لاحتمال الخطأ.

وبهذا الصدد، قال كبير العلماء الدكتور، سام ماغليو، من جامعة تورنتو في Scarborough، إن “الحكمة الشعبية تقول إنه يجب تجنب الحدس لأن التفكير المتأني يعتبر أضمن طريق للاختيار الجيد. ولكننا لا نستطيع الهروب من مشاعرنا. ويجب على الناس أن يقرروا ليس فقط ما يختارونه، بل كيف يختارونه”.

واستطرد موضحا: “تشير أبحاثنا إلى أن الأفراد الذين يركزون على مشاعرهم في عملية صنع القرار، يرون خياراتهم على أنها أكثر اتساقا مع ما هو أساسي وصحيح”.

وأجرى الباحثون سلسلة من 4 تجارب تضم ما مجموعه أكثر من 450 مشاركا.

وفي كل تجربة، كان على المشاركين اختيار واحد من مجموعة مختارة من العناصر المماثلة، مثل مشغلات DVD مختلفة، أو أكواب أو شقق أو مطاعم.

وفي كل حالة، طلب من المشاركين اتخاذ قرارهم إما بطريقة تداولية أو منطقية أو بطريقة مبنية على الحدس. ثم سُئلوا سلسلة من الأسئلة حول الاختيار.

وتبين أن المشاركين الذين اتخذوا قرارا حدسيا، أكثر عرضة للإبلاغ عن أن هذا القرار يعكس شخصياتهم الحقيقية. ووجد الباحثون أيضا أن هؤلاء المشاركين كانوا أكثر ثقة بقراراتهم وأكثر احتمالا للدفاع عنها.

وفي إحدى التجارب، طُلب من المشاركين الاختيار بين مطعمين مختلفين، بالاعتماد إما على الحدس أو المنطق. ثم أعلنوا عن اختياراتهم عن طريق إرسالها إلى أصدقائهم بالبريد الإلكتروني.

وتوضح أن الأشخاص الذين اختاروا مطعما اعتمادا على حدسهم شاركوا خيارهم مع المزيد من الأشخاص. ويشير هذا الأمر إلى أن التركيز على المشاعر لا يغير المواقف فقط، بل يمكن أن يغير السلوك أيضا.

ولكن الضمانات القائمة على الخيارات الحدسية بدلا من المنطقية، يمكن أن تكون سلاحا ذا حدين. وعلى سبيل المثال، إذا اختار شخص ما برنامجا للتمارين الرياضية، مثل ركوب الدراجات، استنادا إلى المشاعر، فمن المحتمل أن يلتزم بها.

ومن ناحية أخرى، يمكن أن تجعلنا هذه القرارات غير مهيئين لتقبل تغييرها على الإطلاق.