الموقف الوبائي اليومي للإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق       النفط تخصص مليار دينار لمحافظة بغداد لتعزيز جهود مكافحة وباء كورونا       فصائل المقاومة توجه رسائل الى القوات الأميركية المحتلة : انكم لا تحترمون إلا لغة القوة و سنتعامل بها معكم       بالصور…القوات الامريكية تسلم مواقعها في قاعدة الحبانية للقوات العراقية       التربية تعلن تقنين مناهج المواد العلميّة للمراحل المنتهيّة       بالوثيقة …الزرفي يسلم المنهاج الحكومي إلى البرلمان       عندما يتآمر حماة الدستور على الدستور !!!       صحة النجف الاشرف تعلن تسجيل 34 إصابة جديدة بفايروس كورونا       ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 7589 شخصا وعدد الوفيات إلى 42 حالة       نائب سابق ينتقد صالح : كان الأجدر بك ان تصادق على احكام الإعدام قبل ان تطلب عفوا عن المجرمين       الرافدين : اكمال اجراءات صرف رواتب اغلب موظفي دوائر ومؤسسات الدولة لشهر آذار       نائب يحذر : استهداف الحشد الشعبي ستكون وخيمة على مصالح امريكا في العراق       إصابات كورونا في العالم تقترب من 940 ألفاً والولايات المتحدة تتصدر       وزارة الصحة ترد على اتهامها بتقديم احصائيات غير دقيقة       منظمة الصحة العالمية في العراق : ممثلو المنظمة يتواجدون في جميع المختبرات العراقية ولا وجود لاعداد مصابين غير المسجلة حالياً      

“قبلة الموت” كادت تنهي حياة طفل حديث الولادة!

سبتمبر 12, 2018 | 9:29 ص

أوشك طفل حديث الولادة على الموت عقب التقاطه فيروس “الهيربس” أو “القوباء” القاتل، من شخص مصاب بقرحة باردة عن طريق ما يعرف باسم “قبلة الموت”.

 

وهرعت لوسي كيندال، البالغة من العمر 23 عاما، والدة الطفل أوليفر ميلر، البالغ من العمر 11 يوما، بابنها إلى المستشفى في كينغستون أبون هال، بإنجلترا، عندما بدأ يرفض شرب الحليب بشكل مفاجئ وبدأ ظهره في التقوس بشكل مخيف جراء الألم.

 

وعقب خضوعه لاختبارات متعددة، شخّص الأطباء أوليفر مع مرض “الهيربس البسيط عند حديثي الولادة”، بعد 8 أيام من مكوثه في المستشفى، ويعتقد الأطباء أنه التقط الفيروس بعد أن قبّله أو لمسه شخص مصاب بقرحة باردة.

 

والقرحة الباردة هي بثور حمراء مملوءة بالسوائل تتشكل في المناطق المحيطة بالفم، وتعتبر السبب الرئيسي في مرض “الهيربس” الذي ينتقل عبر التقبيل.

 

وظل أوليفر في المستشفى مدة 21 يوما، حتى أنه تم وضعه في العناية المركزة بعد أن ساءت حالته وأوشك على الموت، وقد سمح للرضيع بالعودة إلى منزله بعد تلك الفترة من العلاج.

 

وشددت والدة أوليفر على ضرورة حماية الأطفال من الأشخاص المصابين بالمرض، والحفاظ على سلامتهم بإبقائهم بعيدين عن أولئك الذين تظهر لديهم القرحة الباردة.

 

وقالت كيندال: “لقد كان الأمر مروعا للغاية، كنا مصدومين ولم نعرف ما يجري”، مؤكدة: “لم يكن كل منا يعاني من الهربس أو القروح الباردة”، ولن يتوقف علاج أوليفر بعد عودته إلى المنزل، حيث سيستمر في تلقي العلاج لمدة 6 أشهر على الأقل وسوف يتطلب الأمر خضوعه المنتظم للاختبارات الطبية خلال تلك الفترة.