محكمة جنايات الانبار تحكم بالإعدام شنقا لقاتل الشهيد مصطفى العذاري       هزة ارضية تضرب بغداد و ديالى       تراجع أرباح “أرامكو” السعودية بشكل كبير في الربع الثاني من العام الجاري       الفتح يؤكد الزام الكاظمي بفتح ملف انسحاب القوات الامريكية من العراق       وزيرة الإعلام اللبنانية تعلن استقالتها من الحكومة       لجنة الصحة والبيئة النيابية تكشف عن تورط وزير حالي بهدر سبعة مليارات وثلاثمائة مليون دينار       الجيش اللبناني يصدر بيان بشأن المساعدات العراقية لبيروت       دياب: لا يمكن الخروج من الأزمة البنيوية إلا بإجراء انتخابات نيابية مبكرة لإنتاج طبقة سياسية جديدة       في موقف مخيب للآمال … الجيش اللبناني يهمل اسم العراق من قائمة الدول المساعدة والسفارة ترد       ملعب البصرة الدولي يحتضن مباراة العراق وكمبوديا في التصفيات الآسيوية       الصحة تسجل 3325 إصابة بكورونا و 74 حالة وفاة       رسميا.. يوفنتوس يقيل ساري بعد يوم من خروجه أمام ليون       تمديد حظر التجوال الجزئي لغاية 15 من الشهر الجاري وشمول ايام الخميس والجمعة والسبت بالحظر التام       ثروة مؤسس “فيسبوك” تقفز الى أكثر من مئة مليار دولار       وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان متأثرة بإصابات خطيرة      

مظلومية البصرة

سبتمبر 5, 2018 | 3:49 م

وفيق السامرائي

بصرف النظر عما يقال عن أحداث البصرة فإنها نتيجة ظلم شنيع فرضه المفسدون محليا (وفي كل العراق) والمتآمرون، فمأساة ماء الشرب كان ممكنا تدارك وقوعها لو لم يجر التراخي أمام أنانية التآمر في سره رش (مقرات مسعود) التي حالت دون اكمال أعظم سدود العراق في بخمة الذي يمكن أن يؤمن خزينا مائيا هائلا بعيدا عن تدخل تركيا، وهذا هو السبب الأول لعطش وتسمم بصرة الخير، يضاف إليه فشل ونهب شامل.

الصراع على الكتلة الأكبر ليس معضلة وقد يكون طبيعيا ومقبولا، إلا أن الوصف يتوقف على مدى الالتزام بقرار المحكمة الاتحادية الذي يتطلب انتظاره بتروٍ وصبر والالتزام به.

والمهم في المعادلة هو: هل يقبل الطرف الذي يصدر الحكم في غير صالحه؟ فإن قَبِلَ يمكن السير نحو التهدئة ومنع الانزلاق. وهل سيعمل الطرف الفائز على الاستحواذ على المواقع وتهميش الطرف الآخر الذي يُشَكُ في التزامه في مرحلة حراك شعبي مختلف عن كل ما سبق، فالبصرة وأخواتها ليست كغيرها؟

المعنيون من السياسيين الذين يعتقدون أن ما يحدث حالة طارئة عودونا دائما على القراءات الخاطئة كمن سبقهم قبل السقوط، وسبق أن أصدرت كتابا في حينه اسمه (القرارات الخاطئة).

من يحرص على العراق عليه أن يلاحظ ما ورد وليتجنب السياسيون المعنيون (على الأقل) مصيرا أسودا. ولا بد من التذكير بأن ما يجري في البصرة ليس بعيدا عما يدور من صراع سياسي في بغداد، وتصادم مصالح المحورين الأميركي والإيراني.

……..

شبابنا أحبتنا، صوروا تعليقاتكم وأحفظوها فإنها جزء من تاريخ مرحلة حرجة.