العامري يستقبل ظريف ويؤكد على بذل العراق ما بوسعه لتجنيب المنطقة ويلات الحرب       توفير 5000 مركبة لنقل حشود الزائرين بذكرى استشهاد الإمام علي       إرشادات وتوجيهات للوقاية من الأزمات القلبية والسكتات الدماغية       الاعلام الامني: استشهاد ٥ مواطنين وإصابة ٨ اخرين في تفجير نينوى       إنفجار سيارة مفخخة في ربيعة       القوات الأمنية تطيح بناقل الانتحاريين في مخمور       التعليم العالي تهدد الجامعات الأهلية بسحب اعترافها منها في حال لم تطبق المعايير العلمية والتعليمية       أخطر حاسوب محمول في العالم سعره يتجاوز 1.2 مليون دولار       مساعي نيابية لزيادة رواتب المتقاعدين       المدن العراقية تتصدر قائمة اعلى المناطق بدرجات الحرارة       القوات الأمنية تعتقل مسؤول كتيبة الرشاشات لما يسمى “ولاية بغداد” لداعش الإرهابي       كاتانيتش يستعبد عبد الزهرة من قائمته لمباراة تونس       مواطن ينتحر بقنبلة يدوية أمام منزله في البصرة       القضاء العراقي يصدر حكما بإعدام ثلاثة فرنسيين ادينو بالانتماء لداعش       نجم الدين كريم في قبضة الانتربول والداخلية تفاوض بغية تسليمه للقضاء العراقي      

حرب: الديمقراطي الكردستاني ينضم لتحالف النصر مقابل منصب رئاسة الجمهورية لزيباري

أغسطس 25, 2018 | 11:58 ص

كشف الخبير القانوني، طارق حرب، اليوم السبت، عن انضمام الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى تحالف النصر، مقابل أن يكون منصب رئيس الجمهورية للقيادي في الديمقراطي، هوشيار زيباري.

وقال حرب في منشور على صفحته في “فيسبوك”  إن “المحادثات خلال عطلة العيد كشفت عن انضمام كتل جديدة لتحالف (النصر سائرون الحكمة) وهي قوى كردية وسنية وشيعية جديدة”، مبيناً أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني قد حسم أمره بالانضمام لهذه الكتلة ولأجل ان يضمن رئاسة الجمهورية لمرشحه هوشيار زيباري الذي عمل مع جميع السياسيين في بغداد ويلقى قبولاً منهم لا سيما رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي”.

وأضاف أنه “في حال تولي زيباري لمنصب رئيس الجمهورية سيتشكل فريق عمل متناسق بين الرئيسين، وذلك بعد أن شغل الاتحاد الوطني المنصب لمدة 12 عاماً في حين ان الديمقراطي لم يشغل هذا المنصب، كما ان ذلك سيقوي وحدة العراق وهذا ما تطلبه أميركا”.

وبيّن أن “هناك صعوبات لدى الكتل السنية في التوصل إلى اتفاق، والتي تعدد مرشحوها لرئاسة البرلمان”، لافتاً إلى أن كتلة “النصر سائرون الحكمة” في انتظار الكتلة السنية الأكبر لاعتماد ممثلها لهذا المنصب”.

من جانب آخر، لفت حرب، إلى أن “الكتلة الأكبر دستورياً هي تكتل 165 نائباً ولا حاجة لأن تكون أكثر من ذلك لأن هذا العدد شكل أغلبية النواب من عدد نواب البرلمان جميعا هو 329 وتكتل 165 نائبا يعني تكتل أكثرية النواب الذين يشكلون نصاب جلسات للبرلمان ويشكلون أغلبية لانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه وانتخاب رئيس الجمهورية في المرحلة الثانية من الانتخاب”.

وتابع قائلاً، إن “رئيس الجمهورية يشترط حصوله على أكثرية المصوتين و165 نائباً هي أكثرية النواب والباقي 164 فقط من عدد النواب أقلية”، مبيناً أن “لهذه الاغلبية التصويت بالموافقة على رئيس الوزراء والوزراء اذ لا قيمة لما تبقى من اعضاء البرلمان وعددهم لأنهم أقلية برلمانية لا يستطيعون الوقوف أمام تصويت 165 نائبا وهذا ما اشترطته المادة (76) من الدستور اذ حددت الكتلة النيابية الاكبر أي المشكلة من نواب وهي تكون أكبر ب 165 نائبا وما تبقى من النواب الكتلة النيابية الاصغر كونهم ما تبقى من النواب وعددهم 164”.