عذرا لاتوجد مواضيع في هذا التصنيف.

“هواوي” تكشف عن 3 هواتف جديدة بقدرات تصوير مميزة       تركيا تعلن ترحيل 11 إرهابيا فرنسيا       نجم أياكس مهدد بالغياب عن موقعة فالنسيا       العراق يعتزم إسترداد 87 مليار دولار بذمة 55 دولة       انخفاض سعر صرف الدولار في الأسواق المحلية       مايكروسوفت تكشف: ملايين كلمات المرور غير آمنة       العمليات المشتركة تعلن انطلاق المرحلة الثالثة من عملية ارادة النصر       دولة القانون يدعو الملاكات التربوية والتعليمية لاستئناف الدوام في المدارس والمعاهد والجامعات .       بعد اقرار قانون المفوضية .. دعوات لاختيار قضاة مستقلين لهيئة الانتخابات / تقرير علي جمال       متى تدركوا أنّ الشعب رافض لكم جميعا ؟؟؟ .       رئيس اركان الجيش يكشف اسباب تكليف التميمي قائداً لعمليات بغداد       وزير الدفاع الأمريكي: سعودي أو اثنان قاما بتصوير هجوم فلوريدا       إيران: التزام الأوربيين بتعهدات الاتفاق النووي غير مرضي       رونالدو نادم على مغادرة ريال مدريد       القبض على خمسة دواعش في أيسر الموصل      

تناول العشاء في وقت متأخر يزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان

يوليو 22, 2018 | 9:21 ص

وجدت دراسة إسبانية، أن تناول وجبة خفيفة في منتصف الليل أو تناول العشاء في وقت متأخر يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

 

وقال العلماء، أن “الأشخاص الذين يتناولون وجباتهم المسائية بانتظام بعد الساعة التاسعة مساء أو قبل ساعتين من النوم، معرضون لخطر الإصابة بسرطان الثدي أو البروستاتا بنسبة 25%”.

 

وقام العلماء بدراسة حالة 1800 من مرضى سرطان الثدي أو البروستاتا، بالإضافة إلى أكثر من 2000 شخص غير متأثرين بالمرض. كما تابعوا أنماط الأكل والنوم وأية خطوات يتخذونها للحفاظ على صحتهم، وتعد وجبات العشاء المتأخرة تسرع عملية التمثيل الغذائي في الجسم، بدلاً من السكون والاسترخاء”.

 

ووجدت الدراسة أن مرضى السرطان كانوا أكثر ميلاً لتناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل، حتى بعد مراعاة العادات الصحية الأخرى وأنماط التغذية أو النوم.

 

واضاف العلماء ان ” دراسة خلصت إلى أن الالتزام بأنماط الأكل نهارا، يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان. وتسلط هذه النتائج الضوء على أهمية تقييم الإيقاع اليومي في الدراسات المتعلقة بالنظام الغذائي والسرطان، وترتبط أنواع سرطانات الثدي والبروستاتا ارتباطا وثيقا بالمنبهات الهرمونية، وغالبا ما يتم علاجها باستخدام علاجات التستوستيرون أو حجب الإستروجين”.

 

وتعمل الهرمونات على تحفيزنا على النوم أو جعلنا نشعر بالجوع والإجهاد، وبالتالي يمكن ربطها بإيقاعات الساعة البيولوجية في الجسم.