ثغرة في فيسبوك تشغل الكاميرا سرا.. وإليك حل بسيط       “الوباء المنسي” يقتل طفلا كل 39 ثانية       الرئيس روحاني: تمكنا من السيطرة على الازمة الاقتصادية       مقتل 4 أشخاص على الأقل في انفجار قنبلة يدوية بمهرجان في ميانمار       النزاهة تعلن نتائج تقصيها عمل المنافذ الحدودية ودوائر الگمارك       بالصواريخ وقذائف الهاون.. العدوان التركي يعتدي على قريتي شمال الحسكة       نائبة تتحدث عن أستغلال الحلبوسي احداث التظاهرات بشكل كبير وتعامله على اساس المناطقية       إحصائية: القضاء أصدر (377) قرار بحق مسؤولين بدرجات متقدمة       تحقيق النزاهة في ميسان تستقدم ثلاثة من أعضاء مجلس المحافظة       سرايا القدس تقصف القدس و تل أبيب و تؤكد: المعركة مستمرة!       كيا تطلق “بيجاس 2020”: شبابية واقتصادية       نائب : صالح سيلتقي بارزاني بحضور كافة نواب الكتل الكردستانية       ديفيد فيا يعلن اعتزال كرة القدم نهاية العام       الطاقة الدولية: 850 مليون شخص يفتقرون للطاقة الكهربائية       الصدر يدعو المتظاهرين الى ابعاد “شبح التدخل الأميركي”      

المتآمرون هم الفاسدون وليس الكادحين والفقراء والمسحوقين فراجعوا فلسفة النظام ولوموا أنفسكم.. والمنطقة على فوهة بركان

يوليو 21, 2018 | 2:10 م

الحاقا بمقالنا السابق حول احتجاجات المظلومين في بصرة الخير وأخواتها.
هل رأيتم وسمعتم بنجاح تآمر في دولة ينعم أهلها بخيرات بلادهم بشكل معقول كما هو حال دول خليجية وغيرها؟ والدليل فشل صدام في اقناع كويتي واحد في تشكيل حكومة صورية للتغطية على الغزو.
انتشار الفساد بلا ردع ولا حساب لم يدمر البنى التحتية فحسب، بل دمر آمال المستقبل وأخرج طبقات من المنحطين بين المتصدرين.
نظام المحاصصة البريمرية وقوانينه اللئيمة وعدم التخلص منها وتشبث الفاسدين وجشعهم هي السبب في كل ما يحدث، ومنها قبول تشكيل أرقام فلكية من الأحزاب.
وبسبب الفساد نرى المغطين لداعش في ذروة عدوانها واصحاب المشاريع الطائفية البغيضة واسهموا في قتل شباب العراق وتسببوا في نزوح الملايين وتدمير مدنهم نراهم في بغداد ويسعون ويروج لهم اقليميا لتولي مواقع حساسة!
الزعامات ليست هي التي على نمط التي ترتعد وتهرب وتستنجد بالشرطة أمام اثنين من العراقيين في صالة مطار غربي اعلنا احتجاجهما على وجود الشخص الذي كان دوره السيء في حرب داعش معلوما.
فكيف لمثل هذا الشخص التصدي لمسؤولية كبيرة ولو حصلت حرب واضطرابات ومواقف صعبة فماذا سيفعل؟
على السياسيين ان يدركوا حجم الخطر والمخططات التي يراد بها تقسيم العراق بقيادات جديدة وقديمة لا تؤمن بوحدة العراق، وشمال العراق داخل اللعبة لاحقا.
أعيدوا النظر بفلسفة النظام وادرسوا وراجعوا قانونيا فحتى فقرات من الكتب السماوية قابلة للتفسير والمراجعة في ضوء تطور الحياة.
نعم يوجد مندسون ويوجد محبطون ولا يجوز تبرير الأفعال المؤذية والمقصودة والتعرض على من تصدوا لداعش والمؤسسات. ولكن تذكروا أنه لولا الفساد ما حدث الذي يحدث، والعراق بحاجة لمراجعة وضع النظام بآليات قانونية ودستورية ومن حق (المظلومين إفقارا).. التعبير بما أتاحت لهم مبادئ الحياة الحرة. فهل انتم فاعلون؟ وتذكروا أن المنطقة على فوهة بركان والبقاء للأقوياء ولا قوة إلا بتلاحم الشعب وإنصافه.