عمليات بغداد توضح : لم يصدر أي منع لحركة الإعلاميين وفق الاستثناءات الممنوحة لهم       أدويـة سامـراء تعـاود إنتـاج مستحضر ( زنـك كاستـر كريـم ) وطرحـه الـى السـوق المحلـي بعـد توقـف لسنـوات       اللواء الركن قاسم محمد صالح يباشر بمهام عمله رسمياً قائداً للقوات البرية       بعد ظهور تسجيل القذافي و بن علوي … مطالبات برفع دعاوى الى مجلس الامن ضد السعودية       النقل : وصول 60 مواطناً عراقياً قادمين من طهران إلى مطار بغداد الدولي       ببغداد … القوات الأمنية تغلق عددا من السيطرات وتمنع عبور الصحفيين       الرافدين : صفحات وهمية تزعم شمول موظفي دوائر الدولة والمواطنين بالسلف والقروض       بعد ظهور تسجيل القذافي و بن علوي … الفتح يطالب وزارة العدل ومجلس القضاء الأعلى بالتحرك       المتحدث الرسمي لحركة النجباء نصر الشمري : 4 الاف ارهابي سعودي دخل العراق خلال عام واحد بعلم وتمويل حكومة ال سعود       الموقف الوبائي اليومي للأصابات المسجلة بفيروس كورونا في العراق       النجف تعلن عدم تسجيل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا       القبض على 187 مخالفاً للحظر في بغداد       الحشد يوزع عشرات السلات الغذائية بين عوائل الشهداء في كركوك والمثنى       الرافدين: توقيع عقد مع الدفاع لتوطين رواتب منتسبيها       وزير المالية يطالب الموظفين بتقديم تضحيات وينفي اقتراض ثلاثة مليارات من السعودية      

المتآمرون هم الفاسدون وليس الكادحين والفقراء والمسحوقين فراجعوا فلسفة النظام ولوموا أنفسكم.. والمنطقة على فوهة بركان

يوليو 21, 2018 | 2:10 م

الحاقا بمقالنا السابق حول احتجاجات المظلومين في بصرة الخير وأخواتها.
هل رأيتم وسمعتم بنجاح تآمر في دولة ينعم أهلها بخيرات بلادهم بشكل معقول كما هو حال دول خليجية وغيرها؟ والدليل فشل صدام في اقناع كويتي واحد في تشكيل حكومة صورية للتغطية على الغزو.
انتشار الفساد بلا ردع ولا حساب لم يدمر البنى التحتية فحسب، بل دمر آمال المستقبل وأخرج طبقات من المنحطين بين المتصدرين.
نظام المحاصصة البريمرية وقوانينه اللئيمة وعدم التخلص منها وتشبث الفاسدين وجشعهم هي السبب في كل ما يحدث، ومنها قبول تشكيل أرقام فلكية من الأحزاب.
وبسبب الفساد نرى المغطين لداعش في ذروة عدوانها واصحاب المشاريع الطائفية البغيضة واسهموا في قتل شباب العراق وتسببوا في نزوح الملايين وتدمير مدنهم نراهم في بغداد ويسعون ويروج لهم اقليميا لتولي مواقع حساسة!
الزعامات ليست هي التي على نمط التي ترتعد وتهرب وتستنجد بالشرطة أمام اثنين من العراقيين في صالة مطار غربي اعلنا احتجاجهما على وجود الشخص الذي كان دوره السيء في حرب داعش معلوما.
فكيف لمثل هذا الشخص التصدي لمسؤولية كبيرة ولو حصلت حرب واضطرابات ومواقف صعبة فماذا سيفعل؟
على السياسيين ان يدركوا حجم الخطر والمخططات التي يراد بها تقسيم العراق بقيادات جديدة وقديمة لا تؤمن بوحدة العراق، وشمال العراق داخل اللعبة لاحقا.
أعيدوا النظر بفلسفة النظام وادرسوا وراجعوا قانونيا فحتى فقرات من الكتب السماوية قابلة للتفسير والمراجعة في ضوء تطور الحياة.
نعم يوجد مندسون ويوجد محبطون ولا يجوز تبرير الأفعال المؤذية والمقصودة والتعرض على من تصدوا لداعش والمؤسسات. ولكن تذكروا أنه لولا الفساد ما حدث الذي يحدث، والعراق بحاجة لمراجعة وضع النظام بآليات قانونية ودستورية ومن حق (المظلومين إفقارا).. التعبير بما أتاحت لهم مبادئ الحياة الحرة. فهل انتم فاعلون؟ وتذكروا أن المنطقة على فوهة بركان والبقاء للأقوياء ولا قوة إلا بتلاحم الشعب وإنصافه.