أول تعليق لرونالدو بعد سقوط يوفنتوس برباعية أمام ميلان       الفتح يوجه أسئلة للحكومة ورئيس الوزراء بشان الخروقات الأمريكية التركية السافرة       النزاهة تضبط مهندسين ومدير شركة مقاولات في نينوى بتهمة هدر المال العام       إلى أين يا دولة رئيس الوزراء ؟؟؟       هل طلب الكاظمي بقاء القوات الأجنبية في العراق … ماكينزي يُجيب       البعيجي : عودة البيشمركة الى كركوك سيخلق ازمة كبيرة المحافظة بغنى عنها       وفاة طبيب مشهور بفيروس كورونا في كربلاء       فرصة للسقوط!!!       خلال الساعات الـ(٢٤) الماضية … الحشد الشعبي يدفن جثامين 75 متوفيا بكورونا في النجف       الدفاع : مقتل قيادي انتحاري في عصابات داعش شمال بغداد       الكتائب : مسلسل استهداف المعارضين للوجود الاميركي عبر قذف الاتهامات بات واضحا في نهج الاعلام المعادي       في تغريدة … المتحدث الرسمي باسم حركة النجباء : إعادة البيشمركة الى كركوك مخالف لقرار البرلمان و استهزاء بدماء و تضحيات القوات الأمنية       رئيس الجمهورية يؤكد على تعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من قبل داعش       سيناريوهات تتويج ريال مدريد بالدوري الإسباني       مقررة أممية: اغتيال أميركا لقاسم سليماني يمثّل انتهاكاً للقانون الدولي      

البوكمال وحزب الله ومرتزقة الفيس بوك

يوليو 5, 2018 | 7:14 م

احمد عبد السادة

تحررت البوكمال أخيرا، والذي حررها هو حزب الله اللبناني مع الجيش السوري وحركة النجباء العراقية، وهو أمر لا بد أن يخرس كل الأصوات الارتزاقية والطائفية والساذجة التي شتمت حزب الله وأمينه العام وأساءت لهما وقامت بتخوينهما ولفقت التهم الرخيصة والمجانية ضدهما من خلال الادعاء الظالم بأن حزب الله تعاون مع الدواعش ورماهم على حدودنا في البوكمال وسيتركنا لوحدنا بمواجهتهم!.

لقد قلت في منشور سابق بأن حزب الله لم يقم بإنهاء معركته ضد داعش وغلقها باتفاق (الجرود) الذي يقضي بنقل (308) من الدواعش مع عوائلهم إلى البوكمال السورية، وإنما قام فقط بخطوة عسكرية تكتيكية أسميتها (ترحيل المعركة)، أي نقل المعركة من منطقة جغرافية معينة إلى منطقة جغرافية أخرى، وهو أمر أكدته الأحداث المتلاحقة والمتسارعة عندما لاحق حزب الله الدواعش وقاتلهم بجانب الجيش السوري وهزمهم في مدينة دير الزور والبادية السورية، ثم لاحقهم إلى مدينة البوكمال وساهم بهزيمتهم، أي بمعنى أن حزب الله الذي قاتل داعش في العراق وسوريا ولبنان وقدم الشهداء والتضحيات لم يخن القضية – كما ادعى مرتزقة السفارات وزعاطيط الفيس بوك – ولم يتخاذل ويتهاون أبدا في معركته المصيرية والمشرفة ضد داعش، بل هو كان سباقا بمقاتلة إرهابيي داعش وجبهة النصرة في لبنان وفي الحدود اللبنانية السورية قبل أن يدخل الجيش اللبناني في المعركة بتشجيع ودعم من الحزب ومن حليف الحزب الرئيس اللبناني ميشال عون. كما كان حزب الله سباقا بإرسال مقاتليه إلى العراق ومشاركتنا بمقاتلة داعش وتقديم الشهداء في الوقت الذي كانت فيه السعودية (الحليفة والصديقة الحالية لمرتزقة السفارات) تدعم الدواعش وتصفهم بالثوار وتهلل وتصفق لوصولهم إلى حدود بغداد من أجل ذبحنا وإبادتنا.

هل من الإنصاف والعدل بعد ذلك أن يقوم مرتزقة السفارات وزعاطيط الفيس بوك بوصف السعودية الصانعة والداعمة للإرهاب بالحليفة والصديقة والشريكة للعراق بمحاربة التطرف، في حين انهم يصفون حزب الله الشريف والمضحي والمواجه للإرهاب بالمتعاون مع داعش!!؟.

نحن لا نطلب أبدا أي كلمة إنصاف من هؤلاء المرتزقة المعدومي الضمير، بل نطلب منهم شيئا واحدا هو أن يخرسوا فقط!.