الحاج : تفجير الخضراء يهدف الى اتهام اميركا للحشد الشعبي وفصائل المقاومة بتنفيذه       برنامج هاشتاك شويع الحلقة (9) 18-5-2019       برنامج صيام اهلنا الحلقة (9) محافظة منطقة داحرة 19-5-2019       برنامج اهدنا (ح13) تقديم سماحة الشيخ علي الدراجي 19-5-2019       برنامج رهن الاجابة (ح6) مع رئيس مجلس النواب الاسبق محمود المشهداني 18-5-2019       نشرة اخبار التاسعة مساءً 18-5-2019       لصقة “ذكية” على الجلد تقيك من الحر والبرد       اعتقال عصابة من ثلاث نساء نقوم بسرقة الدور شمالي بغداد       اجتماع لرؤساء الكتل السياسية في منزل رئيس الجمهورية       8 عادات للتخلص من الآلام القولون العصبي       عواصف رعدية قوية وسحب ممطرة في المحافظات الجنوبية والوسطى       مبيعات البنك المركزي ترتفع إلى 190.02 مليون دولار       دراسة: تناول البيض مع الخضراوات يزيد من المواد المضادة للأكسدة       المالية النيابية: توزيع رواتب المتقاعدين كل شهر بدلا عن نظام الشهرين       العتبتين الحسينية والعباسية تكرم “النجباء نيوز” لتغطيتها الفعالة لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي      

منتجات شائعة ترفع خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

يونيو 3, 2018 | 12:42 م

قال علماء جامعة ماساتشوسيتس أمهرست إن مادة كيميائية “لا يمكن تجنبها” تُستخدم في الصابون وبعض أنواع معاجين الأسنان، قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

 

وأظهرت تجارب أجريت على الفئران أن مادة التريكلوسان قد تؤدي إلى مرض التهاب الأمعاء (IBD)، عن طريق تغيير الميكروبات فيها.

 

ويعد IBD المصطلح الشامل لمرض التهاب القولون التقرحي ومرض كرون، وهو أحد عوامل الخطر المعروفة لسرطان الأمعاء القاتل.

 

وتقدم هذه التجربة أول دليل على أن التريكلوسان الذي لا يُحظر في بريطانيا ولكنه محظور في بعض المنتجات في الولايات المتحدة، يمكن أن يؤثر سلبا على صحة الأمعاء.

 

ودعا الأطباء اليوم إلى إجراء تحقيقات “عاجلة” لتحديد التأثيرات الصحية للمكون، لأنه ما يزال يُستخدم على نطاق واسع.

 

ويمكن الكشف عن هذه المادة الكيميائية في 75% من عينات البول، وفقا لنتائج مسح أجرته الحكومة الأمريكية مؤخرا. وحظر مسؤولو إدارة الأغذية والأدوية استخدام التريكلوسان في الصابون ومنتجات تنظيف الجسم منذ عامين.

 

وأعلنوا أن الصابون المضاد للبكتيريا المحتوي على التريكلوسان، لم يكن أكثر فعالية من الماء الساخن والصابون العادي في قتل الحشرات والبكتيريا.ومع ذلك، ما يزال من الممكن العثور عليه في أكثر من 2000 منتج، بما في ذلك معاجين الأسنان وحتى لعب الأطفال.

 

وأظهرت دراسات أجريت على الحيوانات أن هذه المادة يمكنها تغيير نظم الهرمونات لدى الرجال والنساء على حد سواء، كما أدت إلى حدوث حالات إجهاض لدى الجرذان.

 

وربطت التجارب الأخرى هذا الأمر بارتفاع مقاومة المضادات الحيوية التي يعتبرها بعض الخبراء تهديدا أكبر للإنسانية مقارنة بخطر ارتفاع درجات حرارة الأرض.

 

وتضيف الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة Science Translational Medicine، إلى مجموعة من الأدلة الناشئة التي تظهر أن هذه المادة يمكن أن تضر بصحة القناة الهضمية.

 

يذكر أنه تم دعم العلماء من قبل فريق من 5 جامعات أمريكية مختلفة، بما في ذلك من جامعة هارفارد وجامعتين في الصين.