رئاسة البرلمان تؤكد على اجراء الانتخابات المحلية بموعدها المقرر في نيسان       الجبوري يؤكد ضرورة دعم الحكومة لوزارة الدفاع لتعزيز قدراتها الفنية والقتالية       قوات الأمن الكردية تصدر بياناً بشأن اعتقال قاتل نائب القنصل التركي       مجلس النواب يرفع جلسته الى الاثنين المقبل       إخماد حريق داخل محطة وقود في البصرة       تبدأ بلبنان وتنتهي باليمن.. تعرف على مواعيد مباريات العراق في غرب آسيا       الحشد يعلن اكتمال تطهير وتأمين نهر ديالى       لواء بالحشد الشعبي: داعش يخطط لاستهداف قوافل الحجاج وتم استدعاء قوات احتياطية       تقديم طلب موقع من 80 نائبا لاصدار البرلمان قرارا بادانة العقوبات الاميركية       الاسايش تعلن اعتقال المجموعة المتورطة بقتل نائب القنصل التركي       مجلس النواب يُصوت على مشروع قانون التعديل الثاني لقانون نقابة الجيولوجيين       محمد علي الحوثي:اميركا تصنع المجاعة في اليمن       المعموري : قانون علاوي الفواكه والخضر سيعاد إلى الحكومة لإجراء بعض التعديلات       كتلة السند الوطني تطالب الحكومة بتنفيذ القوانين النافذة ومنح التعويضات الخاصة بشرائح الشهداء والسجناء السياسين       القدو : امريكا ستضع جميع المعارضين للتواجد الاميركي على اللائحة الأرهاب      

الحريري ” المجبر” .. ورقة بن سلمان الجديدة

نوفمبر 11, 2017 | 6:50 م

ما تزال قضية رئيس الوزراء اللبناني المستقيل ” سعد الحريري” يشوبها الغموض ، وسط عدم قناعة اغلب الاطراف اللبنانية بانه استقال واختار السعودية محلا لاقامته من تلقاء نفسه .

ومما يثير الشك والريبة حملة سلطات الرياض باحتجاز العديد من امراء المملكة بتهم تتعلق بالفساد وغسيل الاموال، فضلا عن حادثة اسقاط طائرة بن مقرن ومقتل عدد من الامراء معه.

الحريري وعلى الرغم من زيارته قبل ايام من استقالته الى السعودية ، غير انه عاد سريعا الى المملكة ، حيث اكدت مصادر مطلعة ان طلبا من الرياض مفاده ان الملك سلمان بن عبد العزيز يرغب بمقابلته فورا وهو ما دفع رئيس الحكومة اللبنانية الى تلبية النداء مسرعا، غير ان ما جرى فاجأ الجميع ومن ضمنهم اعضاء حزبه “تيار المستقبل”، اذ خرج الحريري وعلى الهواء مباشرة وعبر قناة العربية ليعلن استقالته فيما فتح النار على كل من ايران وحزب الله.

الحريري  او بالاحرى النسخة الاخرى من الحريري( المجبرة) ادعى وجود محاولات او نوايا لتصفيته مما يقطع اية محاولة لعودته الى لبنان وبالتالي يجعل احتمال اجباره على الاستقالة واردا .

الحريري واثنا فترة “احتجازه” في السعودية لم يقم باية تنقلات ما عدا زيارة واحدة لابوظبي الحليف والتابع الاستراتيجي للسعودية وبالتالي فهو يدخل ضمن اطار المساحة الواحدة .

كما وان زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان للحريري بمقر اقامته (احتجازه) في السعودية يبدو انها اثارت الموضوع ايضا، فبعد تصريحاته بان الحريري حر بتنقلاته ، يبدو ان التصريحات التي اعقبتها نسفت ذلك حيث اعرب مؤخرا عن امله بان تمنح الحرية الكاملة للحريري بتنقلاته .

الرئيس اللبناني العماد ميشال عون لم يكن بمنأى عن هذه الازمة اذ خرج بتصريحات مؤخرا امهل فيها سلطات الرياض اسبوعا واحدا لاعادة الحريري وخلاف ذلك فان بيروت ستشتكي السعودية لدى مجلس الامن الدولي.

موقف عون هذا ، جاء عقب الموقف المتلاهب للامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والذي اكد فيه مرارا وتكرارا ان الحريري مختطف واجبر على الاقالة ..

كل تلك التطورات وما تبعها من طلب العديد من الدول الخليجية لرعايها بمغادرة لبنان ، توحي وبشكل لا يقبل الشكل ان هناك وضعا متصاعدا قد تشهده لبنان والمنطقة على حد سواء ..