المؤشر العام لبورصة العراق ينهي تعاملاته ليوم الثلاثاء بتراجع 1.4%       ايدين هازارد الى الملكي براتب سنوي ثابت قدره 13 مليون يورو       انفجار سيارة مفخخة في اللاذقية ومصرع منفذ الهجوم       ايران تساهم في تطوير صناعة الصلب وتنتج اكثر من 62% من صناعته في الشرق الاوسط       التربية النيابية تعلن تخصيص تريليون دينار من اموال تنمية الاقاليم لبناء المدارس       موسكو تعتقل راكباً حاول خطف طائرة وتغيير مسارها       التخطيط: انخفاض معدل التضخم خلال شهر كانون الاول الماضي       تركيا تفتح ملف خاشقجي من جديد وتطالب بتحقيق دولي       الحلبوسي: جدول جلسة البرلمان ليوم الغد سيتضمن التصويت على الموازنة العامة واستكمال الكابينة الوزارية       خلاف سياسي على مرشحي عبد المهدي لوزارتي العدل والتربية       الامن النيابية تعلن عزمها تفعيل قانون اخراج القوات الاجنبية من العراق       سائرون يرجح تأجيل التصويت على الوزارات الامنية الى الفصل التشريعي الثاني       نائب يرجح تمرير الموازنة العامة خلال الاسبوع الحالي       الامن النيابية تحذر من مخططات امريكية لاستهداف قوات الحشد الشعبي       جدول اعمال البرلمان لجلسة اليوم يخلو من استكمال الكابينة الوزارية والتصويت على الوازنة العامة      

الحريري ” المجبر” .. ورقة بن سلمان الجديدة

نوفمبر 11, 2017 | 6:50 م

ما تزال قضية رئيس الوزراء اللبناني المستقيل ” سعد الحريري” يشوبها الغموض ، وسط عدم قناعة اغلب الاطراف اللبنانية بانه استقال واختار السعودية محلا لاقامته من تلقاء نفسه .

ومما يثير الشك والريبة حملة سلطات الرياض باحتجاز العديد من امراء المملكة بتهم تتعلق بالفساد وغسيل الاموال، فضلا عن حادثة اسقاط طائرة بن مقرن ومقتل عدد من الامراء معه.

الحريري وعلى الرغم من زيارته قبل ايام من استقالته الى السعودية ، غير انه عاد سريعا الى المملكة ، حيث اكدت مصادر مطلعة ان طلبا من الرياض مفاده ان الملك سلمان بن عبد العزيز يرغب بمقابلته فورا وهو ما دفع رئيس الحكومة اللبنانية الى تلبية النداء مسرعا، غير ان ما جرى فاجأ الجميع ومن ضمنهم اعضاء حزبه “تيار المستقبل”، اذ خرج الحريري وعلى الهواء مباشرة وعبر قناة العربية ليعلن استقالته فيما فتح النار على كل من ايران وحزب الله.

الحريري  او بالاحرى النسخة الاخرى من الحريري( المجبرة) ادعى وجود محاولات او نوايا لتصفيته مما يقطع اية محاولة لعودته الى لبنان وبالتالي يجعل احتمال اجباره على الاستقالة واردا .

الحريري واثنا فترة “احتجازه” في السعودية لم يقم باية تنقلات ما عدا زيارة واحدة لابوظبي الحليف والتابع الاستراتيجي للسعودية وبالتالي فهو يدخل ضمن اطار المساحة الواحدة .

كما وان زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان للحريري بمقر اقامته (احتجازه) في السعودية يبدو انها اثارت الموضوع ايضا، فبعد تصريحاته بان الحريري حر بتنقلاته ، يبدو ان التصريحات التي اعقبتها نسفت ذلك حيث اعرب مؤخرا عن امله بان تمنح الحرية الكاملة للحريري بتنقلاته .

الرئيس اللبناني العماد ميشال عون لم يكن بمنأى عن هذه الازمة اذ خرج بتصريحات مؤخرا امهل فيها سلطات الرياض اسبوعا واحدا لاعادة الحريري وخلاف ذلك فان بيروت ستشتكي السعودية لدى مجلس الامن الدولي.

موقف عون هذا ، جاء عقب الموقف المتلاهب للامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والذي اكد فيه مرارا وتكرارا ان الحريري مختطف واجبر على الاقالة ..

كل تلك التطورات وما تبعها من طلب العديد من الدول الخليجية لرعايها بمغادرة لبنان ، توحي وبشكل لا يقبل الشكل ان هناك وضعا متصاعدا قد تشهده لبنان والمنطقة على حد سواء ..