العثور على 10 صواعق لقنابر هاون بالقرب من روضة الشهيد ابو مهدي المهندس بالنجف الأشرف       القضاء رمز لوحدة العراق       الأمين العام للمقاومة الإسلامية حركة النجباء سماحة الشيخ اكرم الكعبي يعزي العالم الإسلامي برحيل سماحة السيد جاسم الطويرجاوي .       الكعبي يطالب بإجراء تحقيق عاجل لكشف ملابسات انتحار مدير الشركة الكورية       المتحدث باسم حركة النجباء يوضح حقيقة مهمة بشأن حادثة الرضوانية       الخارجية : أمريكا اتخذت قرارا مبدئيا بغلق سفارتها في العاصمة بغداد       قطعات الحشد تعلن انتشارها لتأمين زيارة الأربعين في قاطع ديالى       سائرون تشدد على ضرورة عدم خلط الاوراق وإبعاد الحشد عن الإتهامات       هل أنفقت أميركا 10 مليارات دولار لتأجيج الشارع العراقي ..؟       ابتداءً من الأحد المقبل .. الداخلية تلغي الحجز الالكتروني في مديرية الأحوال المدنية والجوازات       انتقادات لاذعة للمصري صلاح بسبب تصرفه مع زميله في مباراة أرسنال       الدفاع النيابية تكشف إعادة طرح ملف إخراج القوات الأجنبية من جديد داخل قبة البرلمان       الحشد :انطلاق عملية عسكرية من محوريين لتعقب خلايا داعش في ديالى       الصحة ترجح أحتمالية ارتفاع الإصابات بالتزامن مع التغييرات المناخية وتعلن عن اعداد خطة       الفتح يستنكر حادثة استهداف منزل بصاروخ كاتيوشا في بغداد      

ألفُ هيهاتَ فالحسينُ رشادٌ

سبتمبر 23, 2020 | 2:20 م

قصيدة رثائية على اعتاب ذكرى اربعين الامام الحسين بن الامام علي بن ابي طالب عليهم السلام. عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب سيد الشهداء عليه السلام:

____________
//////////////////

ليت شعري قضى النسيمُ الأرَقُّ
باضطهادٍ فازدادَ طوقٌ وحرْقُ

وتمادى في الموبقاتِ انحرافٌ
فتعالى ولم يزَلْ يَستَرِقُّ

وتبارَتْ منابرُ الحقدِ تدعُو
لارتِدادٍ فَارتابَ غَرْبٌ وشَرْقُ

واستثارَ العِبادَ وَغْدٌ تجَنّى
مُستفِزّاً فَمَنْ تَديَّنَ يَشْقُ

وتعدّى لكي يَسُودَ اعتِبادٌ
في البرايا ويُستضامَ المُحِقُّ

وتخلَّى عنِ التُقاةِ امتهاناً
يزدريهم وبالشياطينِ رِفْقُ

واستطابَ العِداءَ للحقِّ بُغضٌ
لإمامٍ هو الأصيلُ الأحَقُّ

كيفَ يصفو عيشٌ وثَمَّ عذابٌ
يستبيحُ الأنامَ يقسُو يَشُقُّ

ويُشيعُ الفسادَ في كلِّ رَبْعٍ
يهتدي فيه للمودّةِ طَلْقُ

ويُلاقي السُّراةُ فيه انتقاماً
وانتهاكاً فحُرْمةً تُستَرَقُّ

ما بهذا ترضى الرسالةُ نوراً
يَتلالا ولا الإلهُ الحَقُّ

ولهذا ثارَ الحسينُ إحتجاجاً
يومَ سادَ الونَى وأطبَقَ رِقُّ

وهو أنفاسُ أحمدٍ ووصيٌّ
للمعالي نهجٌ وللخَلْقِ عِشقُ

إنه سيدُ الشهادةِ سبطاً
وأخو المجتبى وطُهْرٌ وصِدْقُ

رُضِعَ الخيرَ والشهامةَ طفلاً
في رحابٍ بها الأعاظِمُ شُرْقُ

سادةُ الخَلقِ معدِنُ العِلمِ طُرَّاً
مَنْ سِواهُمْ بآيةِ الطُّهْرِ رُقُّوا

قد زكاهُمْ ربُّ الخلائقِ صبراً
وامتحاناً فهُمْ قُلوبٌ ترِقُّ

والحسينُ العظيمُ منهم إماماً
وهو بابُ الهدى ونُبْلٌ وأَلْقُ

ليس يرضى ضلالةَ الزيفِ حُكماً
غاشماً يعتدي وذو الدِّينِ يَشقُو

ويسومُ المُسترشدينَ اغتراباً
وبَنو المَكرُماتِ اُفْنُوا ودُقُّوا

والسفيهُ المُضِلُّ يحكُمُ فيهم
كيفما يشتهي وفي العِهرِ غَرْقُ

وتراثُ النبيِّ أضحى أسيراً
وعلى إرثِهِ تسيَّدَ فِسْقُ

ألفُ هيهاتَ فالحسينُ رَشادٌ
نبَويٌّ وحيدريٌّ وحقُّ

ثارَ للهِ فاستطابَ الرزايا
وتفانى وبلسَمُ الحُرِّ عِتْقُ

وسيبقى مَدى الزمانِ مناراً
لنضالٍ الى التحرُّرِ تَوْقُ

فسلامٌ على الحسينِ وصرْحٍ
يلتقي فيه للشفاعةِ خَلْقُ

يتعالى منه الدُعاءُ اجتهاداً
من خِيارٍ هُمْ بالفضائلِ بَرْقُ

تلكُمُ كربلاءُ للخيرِ نهجٌ
ومزارٌ لهُ الملايينُ عُنْقُ

كلُّ شبرٍ فيها يشُعُّ اعتباراً
و اصطباراً وبالملاحمِ نُطْقُ

بوركتْ بقعةٌ تضمُّ إماماً
ذابَ في حُبّهِ السَّخاءُ الأرَقُّ

وهو في (الأربعينِ) ميقاتُ بذلٍ
وانطلاقٌ وللمآثرِ سَبْقُ
____

شهيدة الطفولة العاشورائية
السيدة رقية بنت الامام الحسين (ع)
………………………………

فيما يلي قصيدة بمناسبة يوم الخامس من صفر ذكرى استشهاد السيدة رقية بنت اﻻمام الحسين عليهما السلام:

رقيةَ أعطيني دموعَك غاليهْ
نداءً وأنّاتُ الظليمةِ راويهْ

لواقعةٍ أدمتْ قلوباً واجّجتْ
بواكيَ عشّاقِ الحقيقةِ حاميهْ

ففي يوم عاشور أُصِبنا مصيبةً
بقتلِ إمامِ الثائرينَ المُحاميهْ

وقد سنَّ نهجاً لﻻُباة قوامُهُ
فدا النفسِ واﻵلِ الكرامِ العوالِيهْ

حسينُ ابنُ زهراءِ البتولِ وحيدراً
هو البذلُ قد ضحّى كريماً طواعِيهْ

رقيةُ قربانُ الحسينِ بغُربةٍ
أهاجتْ بها وجداً وكرباً وناعِيهْ

فيا ألمي حزناً عليها أسيرةً
لآل رسول الله تنحبُ باكيهْ

قد احتضنتْ رأسَ الشهيدِ كريبَةً
أبيها واصواتُ الأراملِ حانيِهْ

فماتتْ ودمعُ العينِ سالَ بوجهِهِ
فيا كربَ آلِ البيتِ باتُوا نواعيَهْ

وزينبُ عيناها على زَينِ عابِدٍ
يودِّعُ اختاً في الحفيرةٍ شاكيَهْ

سلامٌ على قبرٍ بِ (جلَّقَ) زاهرٍ
يفوحُ شذاً لمحمدٍ قُربَ ساقيَهْ

أﻻ (بَردَى) أبلِغْ سلامي لقبرِها
رقيةُ أنتِ بالبراءَةِ فاديِهْ

فما رحمُوا فيكِ الطفولةَ طغمةً
أباحَتْ بنا كلُّ الجرائمِ طاغيهْ

إلى اليومِ قتلانا قوافلُ تقتفي
على أثَرِ السبطِ الشهيدِ مُواسيهْ

طفولتُنا حزنٌ ونعيٌ وحرقةٌ
يتامى أعزاءٍ أباةٍ مُواليهْ

فهم لرسولِ اللهِ سمعٌ وطاعةٌ
بوُدِّ ذوي قُربى النبيِّ الغواليه

المَلاكُ الرضيع
………………..

(( قصيدة رثائية في الشهيد عبد الله الرضيع ابن الامام الحسين عليهما السلام))
_____

ذُقْ من الماءِ ما يُرطِّبُ فاكا
يا رضيعاً قضى ذبيحاً مَلاكا

وامنحِ الشِّرْبَ للطفُولةِ طُرَّاً
يا صغيراً وَعى الطُّفُوفَ هلاكا

أخرِجِ السَّهمَ من نَحِيرِكَ غضَّاً
وقلِ : المُشتَكى .. إلهي .. رِضاكا

يا هلالاً في كربلاءَ تَراءَى
ثُمَّ أغفى في حِجْرٍ بَدْرٍ بَكاكا

أرِني النَّحْرَ شَفَّ بالعِشقِ طُهْراً
وسُطُوعَ النقاءِ في مَحياكا

عَلَّني مِن سَناكَ أمحُو ظلاماً
زادَ بالحُزنِ والأنينِ ارتباكا

أينَ مِنكَ العُصاةُ يَسقُونَ بُغضاً
وأبُوكَ النَبيُّ يسقي نَقاکا

(يا هِلالاً لمّا استتَمَّ كمالاً)
غالَكَ البغْيُ قدْ أباحَ فَناكا

واستبيحت طفولةٌ كنت فيها
طاهراً هاتفاً يُدوّي نِداكا

تُبلِغُ العالمين أنَّكَ صوتٌ
مِن صَدى الطفِّ يُسمِعُ الأفلاكا

______

بقلم الكاتب والاعلامي
حميد حلمي البغدادي